الأحد، أغسطس 30، 2009

الأعراف

image

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،،،

نقف اليوم مع السورة المكية الثانية "الأعراف" بعد ما وقفنا مع سورة الأنعام، ويبقى الموضوع الأساسي للمرحلة المكية هو العقيدة. ولكن ما أشد اختلاف المجالين اللذين تتحرك فيهما السورتان في معالجة هذا الموضوع الواحد ، وهذه القضية الكبيرة !

فبينما سورة الأنعام تعالج العقيدة في ذاتها ، وتعرض موضوع العقيدة وحقيقتها ، وتستصحب معها في هذه المواجهة تلك المؤثرات العميقة العنيفة الكثيرة الموفورة التي تحدثنا عنها إجمالاً ونحن نقدم السورة وآمل أن نكون قد لمسناها ونحن نقرأها في هذا الشهر الكريم . أما هنا فنجد سورة الأعراف وهي تعالج موضوع العقيدة كذلك تأخذ طريقاً آخر، إنها تعرضه في مجال التاريخ البشري، في مجال رحلة البشرية كلها مبتدئة بالجنة والملأ الأعلى، وعائدة إلى النقطة التي انطلقت منها.

في هذا المدى المتطاول تعرض "موكب الإيمان" من لدن آدم إلى محمد عليهم الصلاة والسلام، تعرض هذا الموكب الكريم يحمل هذه العقيدة ويمضي بها على مدار التاريخ . يواجه بها البشرية جيلاً بعد جيل. فيرسم سياق السورة في تتابعه كيف استقبلت البشرية هذا الموكب وما معه من الهدى ، كيف خاطبها هذا الموكب وكيف جاوبته ، كيف وقف الملأ منها لهذا الموكب بالمرصاد وكيف تخطى هذا الموكب أرصادها ومضى في طريقه إلى الله ، وكيف كانت عاقبة المكذبين وعاقبة المؤمنين في الدنيا وفي الآخرة.

لقد انطلقت هذه البشرية من نقطة البدء "الجنة"، ممثلة في شخصين اثنين "آدم وزوجه حواء" أبوي البشر عليهما السلام، وانطلق معهما الشيطان. مأذونا من الله في غوايتهما وغواية ذراريهما ومأخوذاً عليهما عهد الله وعلى ذراريهما كذلك. ومبتلي كلاهما وذراريهما معهما بقدر من الاختيار ، ليأخذوا عهد الله بقوة أو ليركنوا إلى الشيطان عدوهم وعدو أبويهم الذي أخرجهما من الجنة ، وليسمعوا الآيات التي يحملها إليهم ذلك الرهط الكريم من الرسل على مدار التاريخ ، أو يسمعوا غواية الشيطان الذي لا يزال يجلب عليهم بخيله ورجله ، ويأتيهم عن أيمانهم وعن شمائلهم !

انطلقت البشرية من هناك ، من عند ربها سبحانه ، انطلقت إلى الأرض. تعمل وتسعى ، وتكد وتشقى ، وتعمر وتخرب ، وتكدح الكدح الذي لا ينجو منه شقي ولا سعيد. ثم ها هي ذي تؤوب ! وها نحن أولاء نلمحها من خلال السياق عائدة إلى ربها بما معها. حتى إذا عادت إلى نقطة المنطلق وضع كل منها حمله أمام الميزان، ووقف يرتقب في خشية ووجل. وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى ! وكل فرد على حدة يلاقي حسابه ، ويلقى جزاءه.

ويظل سياق السورة يتابع أفواج البشرية، فوجاً فوجاً. إلى جنة أو إلى نار. حتى تغلق الأبواب التي فتحت لاستقبال المغتربين العائدين. فقد كانوا هنالك في هذه الأرض مغتربين (كما بدأكم تعودون ، فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة ، إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ، ويحسبون أنهم مهتدون).

وبين الغدو والرواح تعرض معارك الحق والباطل، معارك الهدى والضلال، معارك الرهط الكريم من الرسل والموكب الكريم من المؤمنين ، مع الملأ المستكبرين والأتباع المستخفين. ويعرض الصراع المتكرر فكل الرسل قالوا (… يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ … 59 و 65 و73 و 85). كما نلحظ أن لسياق يقف للتذكير والتحذير. وهذه الوقفات تجيء وفق نظام ملحوظ في سياق السورة، فبعد كل مرحلة هامة يبدو كما لو كان السياق يتوقف عندها ليقول كلمة ! كلمة تعقيب ، للإنذار والتذكير ، ثم يمضي.

نجد السياق يمضي هادئ الخطو ، سهل الإيقاع ، تقريري الأسلوب. وكأنما هو الوصف المصاحب للقافلة في سيرها المديد ، مرحلة مرحلة ، حتى تؤوب ! وقد يشتد الإيقاع أحياناً في مواقف التعقيب ، ولكنه سرعان ما يعود إلى الخطو الوئيد الرتيب !

أما منهج السورة في معالجة موضوع العقيدة فيبرز فيه أن السورة لا تكتفي بعرض قصة هذه العقيدة في التاريخ البشري مجرد عرض في أسلوب قصصي. إنما هي تعرضها في صورة معركة. ومن ثم فإنها تعرضها في مشاهد ومواقف ، وتواجه بهذه المشاهد والمواقف ناساً أحياء كانوا يواجهون هذا القرآن ، فيواجههم هذا القرآن بتلك القصة الطويلة ، ويخاطبهم بما فيها من عبر ، مذكرا ومنذرا ، ويخوض معهم معركة حقيقية حية. ومن ثم تجيء التعقيبات في السياق عقب كل مرحلة أساسية ، موجهة لأولئك الأحياء الذين كان القرآن يخوض معهم المعركة ، وموجهة كذلك إلى أمثالهم ممن يتخذون موقفهم على مدار التاريخ .

إنه القرآن: لا يقص قصة إلا ليواجه بها حالة، ولا يقرر حقيقة إلا ليغير بها باطلا. إنه لا يقرر حقائقه للنظر المجرد، ولا يقص قصصه لمجرد المتاع الفني ! ويركز السياق على التذكير والإنذار في وقفاته للتعقيب. كما يركز على نقطة الانطلاق ، وعلى نقطة المآب. وبينهما يمر بقصص قوم نوح ، وقوم هود ، وقوم صالح ، وقوم لوط ، وقوم شعيب.

بعد ذلك يعرض السياق قصة موسى مع فرعون وملئه، ومع قومه بني إسرائيل وتستغرق القصة أكبر مساحة استغرقتها في سورة، وقد شملت حلقة مواجهة فرعون بحقيقة العقيد، ثم استمر السياق مع بني إسرائيل. وفي موقف من مواقف القصة يُدخل السياق الرسالة النبوية الأخيرة ويصف طبيعتها وحقيقتها (لَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ 157).

بعدها ، يأمر الله النبي عليه الصلاة والسلام أن يعلن طبيعة رسالته ، وحقيقة دعوته، وحقيقة ربه ، والأصل ألاعتقادي الواحد الذي جاء به الرسل جميعاً من قبله (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158).

ثم يتجه السياق إلى خطاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما كان افتتاح السورة خطابا له، كيف يعامل الناس، كيف يمضي بهذه الدعوة، كيف يستعين على متاعب الطريق، كيف يذكر ربه ويبقى موصولا به، كما يذكره من عنده في الملأ الأعلى:

(خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ 199وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ 200 إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ 201 وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لاَ يُقْصِرُونَ 202 وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِآيَةٍ قَالُواْ لَوْلاَ اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِن رَّبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ 203 وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ 204 وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ 205 إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ 206 الأعراف).

وهكذا تختم السورة بأول سجدة في القران - من حيث ترتيب المصحف - وما أجملها من خاتمة.

* هذا العرض مقتبس بتصرف من "في ظلال القران"


روابط اخترتها لك:

14 تعليقات ::

  1. من الأدعية الواردة في هذه السورة:

    ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين (23)


    ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين (89)


    ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين (126)


    انت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وانت خير الغافرين (155)
    ردحذف
  2. من جميل خطاب هذه السورة:
    (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ 43)


    (وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ 58)
    ردحذف
  3. وفيها:

    (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ 175 وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ 176)

    اللهم ارزقنا اتباع الحق والإنتفاع بالعلم
    ردحذف
  4. غير معرفAug 26, 2009 08:13 PM
    أبا المعتصم
    بارك الله الجهد وكتب الأجر وجعلنا جميعاً راكبين في موكب الإيمان السائرين إلى الله بقلوب مطمئنة.

    أبو ناصر
    ردحذف
  5. اللهم آمين

    اشكرك اخي ابو ناصر على مرورك وتعليقك
    ردحذف
  6. آية تحتاج لتأمل :
    (سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ 146)
    ردحذف
  7. دعاء:
    (قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ 151)

    (...إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاء وَتَهْدِي مَن تَشَاء أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ 155 وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ ...

    (وَلِلَّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا...179))
    ردحذف
  8. غير معرفAug 28, 2009 08:23 PM
    الله يكتب لك الاجر و الرضا. واسأل الله لك الثبات و العطاء و البركه.
    ردحذف
  9. (ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ 55 وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ 56)
    ردحذف
  10. بما أن السورة قد اوردت إغواء الشيطان لابونا آدم نجد تكرار النداء لنا بقوله تعالى (يَا بَنِي آدَمَ ...) في اربع مواضع في السورة:

    (يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ 26)

    (يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ 27)

    (يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ 31)

    (يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ 35)
    والعجيب ان هذا النداء غير موجود بهذه الصيغة في اي سورة أخرى في القران وان كان يوجد بصورة مشابهه في سورة يس
    (الم اعهد اليكم يا بني ادم ان لا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين 60)
    ردحذف
  11. غير معرفAug 16, 2010 06:19 PM
    اخى الكريم مقالات رائعه وتامل رائع. يا بخت من قضى هذا الشهر فى تامل وعباده وصفاء ذهن .
    تحياتى
    ردحذف
  12. د.عبدالله الحسينAug 17, 2010 06:51 AM
    شكر الله لك أخي "أبوالمعتصم" هذا الجهد ونفع به وتقبل من الجميع الصيام والقيام وكل عام وأنتم بخير
    ردحذف
  13. عبدالله نيازيAug 18, 2010 12:26 AM
    من أعجب التوقفات في هذه السورة هي لقطة الأعراف
    والتي سميت السورة بهذه اللقطة
    مشهد دراماتيكي
    وأعجب هذه المشاهد
    قول المفرطين
    يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا او نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل
    قد خسرواانفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون
    يا إخوة رمضان شهر الخير والبركات فلنبادر قبل ان نغادر وقبل أن لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
    فاللهم ياربي يا رحيم ياودود وفقني أنا وإخوتي لكل خير وأعنا على الصيام والقيام
    والله تعالى أعلم
    ردحذف
  14. عصام عريشيAug 22, 2010 09:45 PM
    وفقك الله أخي العزير حسن وشكر سعيك ونحن في انتظار ابداعك دائما
    أخوك عصام عريشي (الوطن )
    ردحذف

شارك الآخرين