عرض أحدث 4 من 45 من المشاركات بداية من سبتمبر 2009. عرض المشاركات الأقدم
عرض أحدث 4 من 45 من المشاركات بداية من سبتمبر 2009. عرض المشاركات الأقدم

السبت، سبتمبر 26، 2009

The voice of the International Students

hassan_ele

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ,,,

أخي العزيز,

لقد تم فتح باب التصويت الإلكتروني لطلاب جامعة جريفث. وحيث أني أحد المرشحين لتمثيل طلاب الدراسات العليا في مجلس الجامعة، لذا فتعاونكم بالتصويت مطلب رئيسي للفوز بالمقعد الوحيد لطلاب الدراسات العليا.

إذا كنت ترغب بالتصويت، يمكنك التصويت من خلال الرابط التالي:

https://app.secure.griffith.edu.au/03/eballot


سيظهر لديك قائمة للمجالس واللجان التي يجري الترشيح لها، في الجزء السفلي من تلك القائمة يوجد:

University Council - one postgraduate student to be elected

عند الدخول سيُطلب منك إدخال الرقم الجامعي و كلمة السر، ستجد ضمن الأسماء المرشحة للمجلس اسم Hassan Jabour قم بالتصويت كتب الله لنا و لك الأجر.

كما ندعوكم لإبلاغ و توصية الإخوة و الأخوات من زملائك لحثهم و تحفيزهم على التصويت. و للمعلومية فإن التصويت مستمر إلى ظهر يوم الجمعة 9/10/2009 م.

في حالة مواجهتك لأي صعوبة لا تتردد في الاتصال الهاتفي: 0424332123 أو الإلكتروني: h.jabour@gmail.com


للإطلاع على السيرة الذاتية يمكنك الدخول من
هنا



The voice of the International Students

الأربعاء، سبتمبر 16، 2009

الواقعة

image

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله,,,

سورة الواقعة مكية وآياتها 96، و اسم السورة هو بيان لموضوعها. فالقضية الأولى التي تعالجها هذه السورة المكية هي قضية النشأة الآخرة، ردا على قولة الشاكين فيها، المشركين بالله، المكذبين بالقرآن.

ومن ثم تبدأ السورة بوصف القيامة. وصفها بصفتها التي تنهي كل قول، وتقطع كل شك، وتشعر بالجزم في هذا الأمر. وتذكر من أحداث هذا اليوم ما يميزه عن كل يوم، حيث تتبدل أقدار الناس، وأوضاع الأرض، في ظل الهول الذي يبدل الأرض غير الأرض، كما يبدل القيم غير القيم سواء" خافضة رافعة".

ثم تفصل السورة مصائر الأزواج الثلاثة: السابقين وأصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة. وتصف ما يلقون من نعيم وعذاب وصفا مفصلا أوفى تفصيل، يوقع في الحس أن هذا أمر كائن واقع، لا مجال للشك فيه، وهذه أدق تفصيلاته معروضة للعيان. حتى يرى المكذبون رأي العين مصيرهم ومصير المؤمنين. وحتى يقال عنهم هنالك بعد وصف العذاب الأليم الذي هم فيه (إنهم كانوا قبل ذلك مترفين...) وكأن العذاب هو الحاضر والدنيا هي الماضي الذي يذكر للترذيل والتقبيح. ترذيل حالهم في الدنيا وتقبيح ما كانوا عليه من تكذيب !

وبهذا ينتهي الشوط الأول من السورة. ويبدأ شوط جديد يعالج قضية العقيدة كلها، متوخيا توكيد قضية البعث التي هي موضوع السورة الأول ; بلمسات مؤثرة، يأخذ مادتها وموضوعها مما يقع تحت حس البشر، في حدود المشاهدات التي لا تخلو منها تجربة إنسان، أيا كانت بيئته، ودرجة معرفته وتجربته.

يعرض نشأتهم الأولى من مني يمنى. ويعرض موتهم ونشأة آخرين مثلهم من بعدهم في مجال التدليل على النشأة الأخرى، التي لا تخرج في طبيعتها ويسرها عن النشأة الأولى، التي يعرفونها جميعا.

ويعرض صورة الحرث والزرع، وهو إنشاء للحياة في صورة من صورها. إنشاؤها بيد الله وقدرته. ولو شاء الله لم تنشأ، ولو شاء لم تؤت ثمارها. ويعرض صورة الماء العذب الذي تنشأ به الحياة كلها. وهو معلق بقدرة الله ينزله من السحائب. ولو شاء جعله ملحا أجاجا، لا ينبت حياة، ولا يصلح لحياة. وصورة النار التي يوقدون، وأصلها الذي تنشأ منه "الشجر" وعند ذكر النار يلمس وجدانهم منذرا. ويذكرهم بنار الآخرة التي يشكون فيها.

وكلها صور من مألوفات حياتهم الواقعة، يلمس بها قلوبهم، ولا يكلفهم فيها إلا اليقظة ليد الله وهي تنشئها وتعمل فيها.

كذلك يتناول هذا الشوط قضية القرآن الذي يحدثهم عن "الواقعة" فيشكون في وعيده. فيلوح بالقسم بمواقع النجوم، ويعظم من أمر هذا القسم لتوكيد أن هذا الكتاب هو قرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون، وأنه تنزيل من رب العالمين.

ثم يواجههم في النهاية بمشهد الاحتضار. في لمسة عميقة مؤثرة. حين تبلغ الروح الحلقوم، ويقف صاحبها على حافة العالم الآخر; ويقف الجميع مكتوفي الأيدي عاجزين، لا يملكون له شيئا، ولا يدرون ما يجري حوله، ولا ما يجري في كيانه. ويخلص أمره كله لله، قبل أن يفارق هذه الحياة. ويرى هو طريقه المقبل، حين لا يملك أن يقول شيئا عما يرى ولا أن يشير !

ثم تختم السورة بتوكيد الخبر الصادق، وتسبيح الله الخالق (إن هذا لهو حق اليقين . فسبح باسم ربك العظيم). . فيلتئم المطلع والختام أكمل التئام . .

* هذا العرض مقتبس بتصرف من "في ظلال القران"


روابط اخترتها لك:

الرحمن

image

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله,,,

سورة الرحمن مكية وآياتها 78، وهي ذات نسق خاص ملحوظ. إنها إعلان عام في ساحة الوجود الكبير، وأعلام بآلاء الله الباهرة الظاهرة، في جميل صنعه، وإبداع خلقه وفي فيض نعمائه وفي تدبيره للوجود وما فيه وتوجه الخلائق كلها إلى وجهه الكريم. وهي إشهاد عام للوجود كله على الثقلين: الإنس والجن المخاطبين بالسورة على السواء، في ساحة الوجود، على مشهد من كل موجود، مع تحديهما إن كانا يملكان التكذيب بآلاء الله، تحديا يتكرر عقب بيان كل نعمة من نعمه التي يعددها ويفصلها، ويجعل الكون كله معرضا لها، وساحة الآخرة كذلك.

ورنة الإعلان تتجلى في بناء السورة كله، وفي إيقاع فواصلها. تتجلى في إطلاق الصوت إلى أعلى، وامتداد التصويت إلى بعيد، كما تتجلى في المطلع الموقظ الذي يستثير الترقب والإنتظار لما يأتي بعد المطلع من أخبار: "الرحمن" كلمة واحدة. مبتدأ مفردا. الرحمن كلمة واحدة في معناها الرحمة، وفي رنتها الإعلان، والسورة بعد ذلك بيان للمسات الرحمة ومعرض لآلاء الرحمن عز وجل.

ويبدأ معرض الآلاء بتعليم القرآن بوصفه المنة الكبرى على الإنسان. تسبق في الذكر خلق الإنسان ذاته وتعليمه البيان. ثم يذكر خلق الإنسان، ومنحه الصفة الإنسانية الكبرى "البيان".

ومن ثم يفتح صحائف الوجود الناطقة بآلاء الله. الشمس والقمر والنجم والشجر والسماء المرفوعة. والميزان الموضوع. والأرض وما فيها من فاكهة ونخل وحب وريحان. والجن والإنس. والمشرقان والمغربان. والبحران بينهما برزخ لا يبغيان، وما يخرج منهما وما يجري فيهما.

فإذا تم عرض هذه الصحائف الكبار. عرض مشهد فنائها جميعا. مشهد الفناء المطلق للخلائق في ظل الوجود المطلق لوجه الله الكريم الباقي. الذي إليه تتوجه الخلائق جميعا، ليتصرف في أمرها بما يشاء.

وفي ظل الفناء المطلق والبقاء المطلق يجيء التهديد المروع والتحدي الكوني للجن والإنس (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ 31). ومن ثم يعرض مشهد النهاية. مشهد القيامة. يعرض في صورة كونية. يرتسم فيها مشهد السماء حمراء سائلة، ومشهد العذاب للمجرمين، والثواب للمتقين في تطويل وتفصيل. ثم يجيء الختام المناسب لمعرض الآلاء (تبارك تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ 78).

إن السورة كلها إعلان عام في ساحة الوجود الكبير. إعلان ينطلق من الملأ الأعلى، فتتجاوب به أرجاء الوجود. ويشهده كل من في الوجود وكل ما في الوجود.

* هذا العرض مقتبس بتصرف من "في ظلال القران"


روابط اخترتها لك:

القمر

image

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله,,,

سورة القمر مكية وآياتها 55، وهي من مطلعها إلى ختامها حملة رهيبة مفزعة عنيفة على قلوب المكذبين بالنذر، بقدر ما هي طمأنينة عميقة وثيقة للقلوب المؤمنة المصدقة. وهي مقسمة إلى حلقات متتابعة، كل حلقة منها مشهد من مشاهد التعذيب للمكذبين، يأخذ السياق في ختامها بالحس البشري فيضغطه ويهزه ويقول له (فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ) ثم يرسله بعد الضغط والهز ويقول له (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ).

ومحتويات السورة الموضوعية واردة في سور مكية شتى. فهي مشهد من مشاهد القيامة في المطلع، ومشهد من هذه المشاهد في الختام. وبينهما عرض سريع لمصارع قوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وفرعون وملئه. وكلها موضوعات تزخر بها السور المكية في صور شتى.

ولكن هذه الموضوعات ذاتها تعرض في هذه السورة عرضا خاصا، يحيلها جديدة كل الجدة. فهي تعرض عنيفة عاصفة، وحاسمة قاصمة يفيض منها الهول، ويتناثر حولها الرعب، ويظللها الدمار والفزع والانبهار !

وأخص ما يميزها في سياق السورة أن كلا منها يمثل حلقة عذاب رهيبة سريعة لاهثة مكروبة. يشهدها المكذبون، وكأنما يشهدون أنفسهم فيها، ويحسون إيقاعات سياطها. فإذا انتهت الحلقة وبدأوا يستردون أنفاسهم اللاهثة المكروبة عاجلتهم حلقة جديدة أشد هولا ورعبا. وهكذا حتى تنتهي الحلقات السبعة في هذا الجو المفزع الخانق.

فيطل المشهد الأخير في السورة. وإذا هو جو آخر، ذو ظلال أخرى. وإذا هو الأمن والطمأنينة والسكينة. إنه مشهد المتقين (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ 54 فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ 55) في وسط ذلك الهول الراجف، والفزع المزلزل، والعذاب المهين للمكذبين (يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ 48). فأين وأين ؟ مشهد من مشهد ؟ ومقام من مقام ؟ وقوم من قوم ؟ ومصير من مصير؟

* هذا العرض مقتبس بتصرف من "في ظلال القران"


روابط اخترتها لك:

شارك الآخرين