الخميس، ديسمبر 18، 2008

كِفاحي - هِتلر

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

خلال زيارة عابرة لمكتبة جرير لفت نظري كمٌ من السير الذاتية لأشخاص أعرف أسمائهم - فهم ممن أحدث تغيرات جوهرية في خريطة العالم في القرن الماضي - وإن كنت أجهل تفاصيل حياتهم ...

سأشاركك أخي الكريم بعرض بسيط لأهم ما وجدت في تلك الكتب...

من تلك الكتب :

6-Mein Kampf_jpg_jpg_jpg

العنوان: كِفاحي

ترجمة و تحقيق: لويس الحاج

الناشر: بيسان للنشر والتوزيع. 1995

عدد الصفحات: 348

كتب أدولف هتلر هذا الكتاب عام 1922م …

و يلمس القارئ له عداوة شديدة لليهود فهو ينسب إليهم كل شر , بل إني استغربت دقة وصفه لأفعالهم وأدوارهم التي يمارسونها في كل زمان ومكان حتى كأنه قرأ وصف القرآن لهم ...

هو عدو للشيوعيين أيضا ومعتد - لدرجة الهوس- بألمانيته وبالعرق الأبيض عموما ...

ولذلك قسم الناس إلى طبقات عرقية كما هو مشهور عنه ...

من مبادئه الشاذة - والتي طبق جزأ منها - التخلص من المعاقين والمرضى بزعم أن رعايتهم و علاجهم يعتبر تدخلا في قانون الانتقاء الطبيعي الذي يجعل البقاء للأقوى !!!

يركز هتلر في كتابه على أثر الكلمة في تحريك الجماهير وقد أستخدم هذا السلاح بكل جدارة …

كما يعتبر الحركات النقابية هي من يملك فرصة التغيير الحقيقي ...


يقول موقع النيل والفرات عن الكتاب:


" أدولف هتلر هو واحد من العظماء القلائل الذين كادوا يوقفون سير التاريخ ويبدلون اتجاهه ويغيرون شكل العالم. ولئن يكن هتلر الجندي الذي لم يخلف وراءه سوى أسطورة يشوبها واقع هو المأساة بعينها: مأساة دولة انهارت أحلامها ونظام حكم تقوضت دعائمه وحزب تغرق أركانه أيدي سبأ، فهتلر رجل العقيدة قد خلف تراثاً فكرياً هيهات أن يبلى، وهذا التراث الفكري يشمل السياسة والاجتماع والعلم والفن والحرب كعلم وفن.

ففي كتابه "كفاحي" الذي نقلب صفحاته تحدّث عن كل شيء يخصّ الاشتراكية التي بشّر بها. بسط معالمها على هذه الصفحات وشرح مبادئها في خطبه قبل تسلمه زمام الحكم، وفي غضون الأعوام الثلاثة عشرة التي قضاها على رأس الأمة الألمانية. وهذه الترجمة للكتاب "كفاحي" يضعها المترجم بين يدي القارئ لم يسبق أن قدمت إلى الناطقين بالضاد بأمانة، لأنها مأخوذة من النسخة الأصلية للمؤلف أدولف هتلر، أي النسخة التي لم تمتد إليها يد الرقابة بالحذف والتعديل.

وقد حرص المترجم على نقل آراء هتلر ونظرياته في القومية وأنظمة الحكم والأعراق دون أدنى تصرف؛ لأن هذه القضايا لا تبلى جدّيتها على مرور الزمن."

العشة – جازان

20/12/1429هـ


الجمعة، ديسمبر 12، 2008

أين الطريق ؟


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد,,,

سألني لماذا لا تصلي ؟ فقلت له أدع لي يا شيخ ...
مضيت في لهوي ولعبي ... لم أكلف نفسي يوما أن أسعى للهداية ... بل اكتفيت بالانتظار!!!


الهداية عندي هبة ربانية لا اعرف لها طريقا ولا كيف ومتى تحل...
إنها حكر على " المطاوعة " أو المتدينين... أختصهم الله بها فأصبحوا أُناس لا يعصون الله وليس لهم شهوات مثلي... بل هم يحبون الخير ويكرهون الشر...


ليس لدي أي طريق لأكون مثلهم.. وليس أمامي إلا الانتظار حتى يمن الله علي بالهداية عند موت قريب أو حصول شيء غريب...

إذا سأنتظر فليس هناك حل آخر...


في شهر رمضان من عام 1417هـ طلب مني والدي حفظه الله أن أرافقه للعمرة فقبلت هذا العرض رغبةً مني في السفر ليس إلا...


وجدت نفسي منخرط في برنامج عبادي لم يكن لي به عهد .. فطبيعة العشر الأواخر في الحرم تعين الشخص على العبادة...
كانت الخطة أن نقضي ليلتين أو ثلاث ثم نعود...

لكني تركت والدي يعود لوحده واخترت البقاء لعشرٍ كاملة...

عدت بعدها وقد تغيرت نظرتي لنفسي وعلاقتي بربي...


جنيت وما زلت اجني ثمار تلك الرحلة العبادية المباركة واسأل الله أن يثبتني على الحق ويزيدني من فضله...


كيف حصل التغيير؟


لأكثر من عشر سنين مضت لم أكن أعلم كيف...

لم تكن الأمور واضحة لدي بأن التغيير كان نابعا من ذلك البرنامج العبادي...


قبل شهر من الآن أزعم أنني قد اكتشفت سراً عظيماً ومنهجاً قويماً لم يكن واضح - بالنسبة لي على الأقل - وأزعم أنه غير واضحٍ لكثير من الناس...


كان ذلك عند تأملي لقَوْله تَعَالَى ) يَا أَيُّهَا النَّاسُ اُعْبُدُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَاَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) البقرة 21...


سمعت وقرأت - كغيري - الكثير من الأحاديث عن التقوى وثمارها وبركاتها , وعلمت أنها وصية الله إلى الأولين والآخرين وأنها الحقيقة التي يريدها الله عز وجل من عبادة...


غير أن الطريق لتحقيقها لم يكن واضحا لي...


كنت أنظر إليها أنها البداية وليست النهاية ...

أنها الوسيلة وليست الغاية ...

أنها السبب وليست النتيجة...


أريد أن اتقي لأعبد الله وليس العكس ...

أريد أن أتقي حتى اترك المعصية...
أريد أن اتقي حتى أطيع الله...


أما بعد تأملي للآية) يَا أَيُّهَا النَّاسُ اُعْبُدُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَاَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ( فقد ترسخت لدي قناعة تتماشى مع عدل الله عز وجل المطلق و تستند إلى تساوي الفرص بين عباد الله في الوصول إلى رضاه والسعي للدرجات العُلى من الجنة...

لا يوجد خيار آخر أمام الناس غير عبادة الله والمداومة عليها ومجاهدة النفس في سبيل ذلك...


بعدها وبعدها فقط يمكن أن نصل إلى التقوى التي يريدها الله عز وجل من عباده...


(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)

لقد أصبحت الصورة واضحة لدي فلم يعد هناك ما انتظره من مجتمعي...

لم يعد هناك مساحة للاحتجاج بالزمان أو المكان الذي أعيش فيه...


لقد أصبحت المسئولية فردية...
لم يعد أمامي سوى طريق واحد لتحقيق رفعة الدنيا والآخرة...


طريق عبادة الله عز وجل

عبادة الله بمعناها الشامل و الكامل...


هذا ما أملكه وأقدر عليه والله عز وجل كريم جواد لا يرد من دعاه ولا يطرد من قصده...


اللهم أعنا على شكرك و ذكرك وحسن عبادتك


روابط ذات علاقة:



الأربعاء، ديسمبر 03، 2008

موسولينى.. أسطورة لا تريد أن تموت

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

خلال زيارة عابرة لمكتبة جرير لفت نظري كمٌ من السير الذاتية لأشخاص أعرف أسمائهم - فهم ممن أحدث تغيرات جوهرية في خريطة العالم في القرن الماضي - وإن كنت أجهل تفاصيل حياتهم ...

ما شجعني على شراء بعض تلك الكتب حجمها الصغير نسبيا مما يعني معرفة طرفا من تاريخهم بل وتاريخ شعوبهم...

سأشاركك أخي الكريم بتلخيص بسيط لأهم ما وجدت في تلك الكتب...

من تلك الكتب :


121673

العنوان: موسولينى.. أسطورة لا تريد أن تموت

المؤلف:أحمد نصيف

الناشر: دار الكتاب العربي للنشر والتوزيع, 2008

عدد الصفحات: 254


قمت بزيارة عابرة إلى مكتبة جرير فلفت نظري كمٌ من السير الذاتية لأشخاص أعرف أسمائهم - فهم ممن أحدث تغيرات جوهرية في خريطة العالم في القرن الماضي - وإن كنت أجهل تفاصيل حياتهم ... ما شجعني على شراء بعض تلك الكتب حجمها الصغير نسبيا مما يعني معرفة طرفا من تاريخهم بل وتاريخ شعوبهم...

سأشاركك أخي الكريم بتلخيص بسيط لأهم ما وجدت في تلك الكتب...


يتحدث الكتاب عن الطاغية الإيطالي الشهير ببينيتو موسوليني ويركز على النشأة البائسة التي أثرت كثيرا في تكوينه…

كان والده اشتراكياً وأمه مدرسة كاثوليكية متدينة وهي والتي أدخلته الكنيسة, و لكنه كان مشاكسا بطبعه حتى أنه كان يرمي رواد الكنيسة بالحجارة … بل طُرد من المدرسة لطعنه أحد زملائه بسكين!!

تغيرت حياته بعد تعرفه على أنجيليكا بالانوف الروسية من أصول إيطالية والتي عرفته على الفكر الماركسي …

يتحدث الكتاب عن تجربته في سويسرا ثم عودته إلى إيطاليا وهربه من الجندية…

ملامح من حياة الطاغية يستعرضها الكتاب تتلخص في:

استبداد وإلغاء للآخر وإنفراد بالسلطة بمجرد وصوله للحكم …

توسع غير محسوب في ليبيا والحبشة…

ذوبانه في هتلر ودخول الحرب العالمية الثانية إلى جانبه…

ميكافيلية موسليني …

أما صنعة موسوليني التي ابتدعها للطغاة من بعده فتظهر من خلال الشمولية وذوبان الكل في الفرد “شخص الطاغية”…

أدلجة الفن وتوظيف الإعلام والأدب لتلميع السلطة وتهيئة الرأي العام لقبول ما يملى عليه …

بل حتى الكنيسة التي كان يكرهها تصالح معها واشترى مباركتها لتشرعن الظلم وتسوق له …




الثلاثاء، ديسمبر 02، 2008

ستالين ..القيصر الأحمر يعود

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

خلال زيارة عابرة لمكتبة جرير لفت نظري كمٌ من السير الذاتية لأشخاص أعرف أسمائهم - فهم ممن أحدث تغيرات جوهرية في خريطة العالم في القرن الماضي - وإن كنت أجهل تفاصيل حياتهم ...

ما شجعني على شراء بعض تلك الكتب حجمها الصغير نسبيا مما يعني معرفة طرفا من تاريخهم بل وتاريخ شعوبهم...

سأشاركك أخي الكريم بتلخيص بسيط لأهم ما وجدت في تلك الكتب...

من تلك الكتب :

1 (33)

العنوان: ستالين ..القيصر الأحمر يعود

المؤلف: أحمد ناصيف

الناشر: دار الكتاب العربي. 2008

يعلل الكاتب اختياره لموضوع الكتاب بموجة تجتاح روسيا في الفترة الماضية لتمجيد جوزيف ستالين ...

ويعرض لنا الكاتب طفولت ستالين وتقلباته الفكرية والعملية فمن العلوم الدينية إلى معاداة الدين...

ومن طالب نجيب إلي قاطع طريق … ومن عدو للقياصرة إلي قيصر مستبد …


أعتقد أن مصطلح الحكم بالحديد والنار ينطبق عليه تماما , فهو يعادي الجميع ولا يثق في أحد ولديه استعداد للتخلص من أقرب الناس...

ما قد يحسب له أنه بنا دولة قوية في فترة يسيره كما أنه صدر نموذجه إلى أصقاع الأرض …

لقد طبق بشكل عملي افكار لينين ومن قبله ماركس فنعم التلميذ كان …

لقد ساهموا بشكل فاعل في تدمير هذا العالم واستعباد الناس بل ونظَّروا لكل مستبد بعدهم …

يقول الناشر:

من دراس لعلوم الدين إلى داع للاشتراكية ومعاداة الدين..
ومن طالب نجيب إلى قاطع طريق..
ومن صديق للينين إلى عدو له..
ومن حليف لهتلر إلى حليف للرأسمالية..
ذلك هو ستالين فى سلسلة تقلباته..
وتبقى أسئلة مشروعة:
هل كان سببا فى إلقاء القنبلة الذرية على اليابان؟..
وهل تسبب فى أزمة الاقتصاد العالمي؟..
وهزيمة بلاده فى بداية الحرب العالمية؟..
هل عادى اليهود حقا؟
ما قصته مع الفنانين والأدباء..
وكيف فتك بأخلص أصدقائه حتى بصقوا عليه عند وفاته؟..
وهل يعود لروسيا اليوم؟..
أسئلة كثيرة يجب عنها هذا الكتاب..
وفى الداخل المزيد..


العشة - جازان

4/12/1429 هـ



كارل ماركس رجل ضد الأديان

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

خلال زيارة عابرة لمكتبة جرير لفت نظري كمٌ من السير الذاتية لأشخاص أعرف أسمائهم - فهم ممن أحدث تغيرات جوهرية في خريطة العالم في القرن الماضي - وإن كنت أجهل تفاصيل حياتهم ...

ما شجعني على شراء بعض تلك الكتب حجمها الصغير نسبيا مما يعني معرفة طرفا من تاريخهم بل وتاريخ شعوبهم...

سأشاركك أخي الكريم بتلخيص بسيط لأهم ما وجدت في تلك الكتب...

من تلك الكتب :

images العنوان: كارل ماركس رجل ضد الأديان

المؤلف: عصام عبد الفتاح

الناشر: دار الكتاب العربي. 2008

عدد الصفحات: 152

يقدم لنا الكاتب سيرة كارل ماركس منظر الفكر الشيوعي والإشتراكي ...


يتحدث الكاتب عن بداية تعليمه وتميزه العقلي منذ الطفولة واستمراره في التحصيل العلمي إلى أن نال درجة الدكتوراه عام 1841 م

كما يتحدث الكاتب عن حياة الفقر التي عاشها ماركس بسبب عدم انتظامه في أي عمل يدر عليه دخلا مكتفيا بمعونات عائلته وصديق العمر أنجلز (شريك الكفاح والتنظير) ...

يعرض الكاتب تنقلات ماركس من ألمانيا الى باريس وانتهائا بلندن ...


الخلاصة أن ماركس ينظرللحياة نظرة مادية بحته فهو متطرف ضد الأديان يفسر كل شيء من خلال نظرته الاقتصادية النفعية فقط...


يقول الناشر:


الفلاسفة.. أنواع..
منهم من تبقى سيرته أشهر من أفكاره..
ومنهم من تبقى أفكاره أشهر من سيرته..
لكن استطاع هذا الرجل أن يجمع بين الاثنين..
لم يكن نبياً..
ولكن أتباعه نظروا إليه معتبرين أنه كذلك.. دعوته التي قلب بها العالم رأسا على عقب.. ليست رسالة سماوية.. ولا وحياً إلهياً.. إنما كانت وحياً شيطانياً أثرت بدرجة كبيرة في التاريخ الإنساني. فبقيت أفكاره.. كما بقيت سيرته الشخصية حاضرة بقوة في ذاكرة التاريخ.. ولو قلنا إن سيرته الشخصية لاتهم كثيراً مقابل ما دعا إليه من أفكار.. صنعت فلسفة الحركة الشيوعية.. وروحت لها.. وأصبح هذا الرجل بمثابة الجسر الذي عبرت عليه تلك الحركة التاريخية من بر التجاهل.. إلى أفق الانتشار.. فستقول أيضاً إن العديد من المنظرين.. والفلاسفة الآخرين الذين آمنوا بتلك الدعوة.. وروجوا لها عبر مئات السنين قبله.. وحتى ما جاء بعده.. لم يعد لهم ذكر مماثل عبر صفحات التاريخ.. فلماذا كان ذكره.. وكانت فلسفته الخاصة هنا الأقوى.. و الأبقى في ذاكرة التاريخ؟

ونستطيع القول إن شيوعية هذا الرجل.. التي أصبحت حاضرة دائما في ذاكرة التاريخ.. حد فاصل.. بين عالمين.. كانت قبل ظهور ذلك الرجل مجرد دعوة تاريخية مالها ركن مهمل من أركان ذاكرة الحضارة الإنسانية.. ثم أصبحت على يديه قصة لن تموت.


العشة - جازان

4/12/1429 هـ


روابط و كُتب إخترتها لك:

الاثنين، ديسمبر 01، 2008

المهاتما غاندي . محرر المقهورين

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

خلال زيارة عابرة لمكتبة جرير لفت نظري كمٌ من السير الذاتية لأشخاص أعرف أسمائهم - فهم ممن أحدث تغيرات جوهرية في خريطة العالم في القرن الماضي - وإن كنت أجهل تفاصيل حياتهم ...

ما شجعني على شراء بعض تلك الكتب حجمها الصغير نسبيا مما يعني معرفة طرفا من تاريخهم بل وتاريخ شعوبهم...

سأشاركك أخي الكريم بتلخيص بسيط لأهم ما وجدت في تلك الكتب...

من تلك الكتب :

image

العنوان: المهاتما غاندي . محرر المقهورين

المؤلف: عصام عبد الفتاح

الناشر: دار الكتاب العربي. 2008

عدد الصفحات: 150

يعتبر هذا الكتابة مقدمة مختصرة لمن أراد معرفة شيء من حياة أشهر شخصية هندية على الإطلاق ( المهاتما غاندي)

يبدأ الكتاب بتمهيد عن وضع الهند تحت الاحتلال الإنجليزي كلمحة تساعد القارئ على تخيل الوضع الذي ولد فيه ذلك الرجل ...

بعدها يقوم الكاتب بعرض سيرة ذاتية للمهاتما وتحدث عن تأثير أمه عليه كما أشار إلى ذهابه إلى بريطانيا لدراسة القانون وكيف انه بعد عودته للعمل في الهند ذهب إلى جنوب إفريقيا كمحامي وكيف طال به المقام هناك ومساهمته في حرب نظام التمييز العنصري هناك....

كما تحدث الكاتب عن عودة غاندي إلى الهند وبداية النضال...

يركز الكاتب على التقشف في حياة غاندي وطيبة قلبه ...كما يشير الى أثر الدين و القانون في حياته وفكره...

فلسفة اللا عنف هي ما يميز غاندي عن غيره من الثوار ... و ثقافة الصوم والعصيان المدني سلاحه الذي ابتكره ...

رفاقه في الكفاح محمد علي جناح (مؤسس باكستان ) جواهر نهرو واختلافه وتوافقه معهم تعرض إليها الكاتب في فصل مستقل مع عرض لعملية استقلال باكستان والحروب الهندية الباكستانية...

وختم الكاتب بالحديث عن وفاة غاندي ...


يقول الناشر :

عندما انتصف.. النصف الأول من القرن الماضي كانت الحضارة الإنسانية على موعد لبزوغ شمس رجل وصف بأنه أهم زعماء القرن العشرين.. رجل ضئيل الجسم .. يأتزر الملاءة البيضاء.. أعزل.

إنه غاندي ذلك الثائر الذي كان سلاحه غصنا من الزيتون.. وطلقات مدفعه كلمات.

وذخيرته عقيدة آمن بها حتى دفع حياته ثمناً لها.. ومد يده ليوقف عجلة الزمان في بلاده.. وينتزع منها ترس هيمنة الإمبراطورية البريطانية في الهند ويلقى به خارج حدود الزمان.. ثم يمضى بها اتجاه الاستقلال.. بعد أن أيقظ في شعبه نيران التمرد على كل مظاهر الضعف والخضوع التي استسلموا لها صاغرين على مدار ما يقرب من ثلاثة قرون من الاحتلال والاستعمار البريطاني.. وقادهم ليقوموا بأشهر ثورة سلمية عرفها التاريخ..

حكاية هذا الزعيم.. مختلفة عن سيرة وحياة جميع الزعماء الآخرين الذين تمتلئ بهم صفات التاريخ عبر كل الأزمنة.. والعصور.. فهي حكاية تاريخية من نوع خاص جداً.. أسباب خصوصيتها.. هي قصة هذا الكتاب.


3/2/1429هـ

العشة - جازان