الاثنين، أغسطس 03، 2009

رسالة تقول: إلى متى و نحن هكذا ؟

image

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،،،

وردتني رسالة إلكترونية من أخ عزيز يبوح لي بسلوك سلبي لاحظه خلال مشاركته في الأنشطة والبرامج التي يقيمها النادي السعودي في مدينته، الرسالة عبارة عن حوار مختصر دار بينه وبين زوجته عن الوضع المزري الذي تتعرض له المرافق التي يتم حجزها لإقامة برامج النادي السعودي بتلك المدينة وكان لسان حال زوجته يقول (إلى متى ونحن هكذا؟). و أعتقد أن أكثر من سبق له المشاركة في تنظيم مثل تلك البرامج يتفق مع تلك الشكوى ويؤكدها بشكل أو بآخر، و لذا لا داعي للتكهنات حول أي نادي هذا ومن يكون الشخص...

إن المشكلة التي طرحها (سوء استخدام المرافق العامة) هي مشكلة أخلاقية "فكرية" تحتاج لمعالجة بشكل جدي وعميق يُربى عليه الطفل وتسن له القوانين وتطبق في حق مخالفيه العقوبات، فالتعامل مع المرافق العامة يحتاج لإدراك أهميتها وأثرها.

اعتقد أن وجودنا في هذا البلد يعد فرصة لنتعلم كيفية التعامل مع المرافق العامة، فعند الذهاب إلى المنتزهات تجد الكثير من الناس يقضون يومهم في تلك الأماكن وعند انصرافهم لا تكاد تجد أثرا لتلك الأعداد الكبيرة من الناس، بل يتزامن انصرافهم مع مجيء السيارات المخصصة لتفريغ براميل النفايات، و لو أخذت أحدا من زملاءنا الجدد إلى أحد تلك المنتزهات بعد الغروب بنصف ساعة فستواجه صعوبة في إقناعه بأنه قبل سويعات كان هنا المئات من الأشخاص، ولعله معذور في ذلك فلا أثر يدل عليهم !

أما إذا ما دخلت إلى مركز الحي الذي قد يكون بُني منذ عشرات السنين فستجد كل شيء في المكان المخصص له وكأن هناك عددا من الموظفين يقومون برعايته والمحافظة عليه، في حين أن هذا ليس هو الواقع، فمع انه يُستخدم من مئات الأشخاص ولمختلف الأهداف فلا يوجد عامل نظافة واحد مسئول عنه بالمعنى الموجود عندنا، وإنما يوجد موظف يمر من وقت لآخر لدقائق معدودة للتأكد من أن كل شيء على ما يرام، فمن يستخدم المركز مطالب بتنظيفه وتسليمه كما هو وإلا تم خصم تكلفة نظافته من المبلغ الذي يؤخذ كتأمين.

جامعة جريفث (فرع القولد كوست) ينتسب إليها أكثر من عشرين ألف من الطلاب والموظفين ومع ذلك فعمال النظافة فيها هم شخصين خلال النهار وثلاث سيدات في المساء فقط، كذلك المجمع الذي اسكن فيه عبارة عن ثلاثة أبراج كل برج به أربعين طابقا ومع ذلك يعمل في تنظيف المرافق العامة فيه اقل من عدد أصابع اليد الواحدة فقط !

أخيرا اضرب مثلا بالمسجد الذي يدخله أكثر من 2000 شخص أسبوعيا ولا يوجد موظف واحد مسئول عن نظافته وإنما تجد التعاون بين رواده لإبقائها في حالة يندر أن تجد فيها مسجدا في بلدنا، مع أن هناك عدد من الموظفين يعملون في مساجدنا برواتب شهرية !!

حتى أكون دقيقا فحديثي هنا عن عمال النظافة بالمعنى المتعارف عليه عندنا من الفراشين والعمالة المنزلية وعمال النظافة الدائمين، وإلا فهناك شركات يتم التعاقد معها لأعمال دورية كقص الأشجار وتنظيف المسابح وما شابهها من الأعمال الاختصاصية.

أعود للمشكلة التي طرحها أخونا محاولا هنا طرح جزء من الحل في هذا المجال، هذا الاقتراح عبارة عن خطوة أولى تهدف لزرعٍ قيم في التعامل مع المرافق العامة كعدم الإسراف والحرص على النظافة والاستخدام الرشيد. فإن مما يساعد على زرع تلك القيم: إشراك اكبر عدد من الإخوة والأخوات بل والأطفال في عملية تنظيف الصالات حتى يشعر الشخص بحجم الدمار الذي ينتج عن جمعة بسيطة تستمر لأقل من ربع اليوم فتنتج من الآثار ما تعجز البراميل المعدة للمخلفات من تحمله واحتوائه.

إن قيامنا بهذا العمل بأنفسنا سيشعرنا بالحياء من أنفسنا واستشعار المسئولية في المرات القادمة بمحاولة التقليل من هذه المخلفات ابتداء، وقد رأيت كثيرا من الإخوة يتردد في إلقاء بقايا الأكل في سلة المهملات فهو يشعر أن قيامه بذلك لا ينبغي بل يشعر أنه كفر للنعمة. لقد أصبح من المقبول بل من المعتاد جعل بقايا الأكل في حافظات و توزيعه على الحضور ليأخذوه إلى بيوتهم، وهذه عادة حميدة اكتسبناها بمزاولتنا رفع بقايا الأكل بعد أن ننتهي منه، فلم نكن ندري ولا نريد أن نفكر في ما الذي يُفعل بهذا الأكل الذي يفوق ما يتم أكله !

لعل ذلك نتاج تعودنا على العمالة الرخيصة في بلادنا والذي جعل من النادر مشاركتنا في تنظيف الأماكن التي نستخدمها إن كان ذلك المكان يخصنا، وأما الأماكن العامة كالحدائق والمنتزهات فلا يخطر بالبال المشاركة في تقليل المخلفات ووضعها في مكان واحد فضلا عن المشاركة في التنظيف. و إذا ما كنا في البر فسنترك المهمة للريح والشمس لتقوم بدور تنظيف المكان و تعقيمه !

وهنا أذكر بأن مما يزيد الحرص على نظافة المرافق العامة بعد استعمالنا لها هو استشعار تمثيلنا لديننا ووطنا شئنا ذلك أم أبينا.

إن المشاركة في تنظيم البرامج العامة يساعد في إكساب الشخص نظرة شمولية للأمور مع التفكير في تبعة كل تصرف قد يقوم به وهذا سينعكس إيجابيا على تقدير الجهد المبذول في أي نشاط تطوعي سيحضره في المستقبل.

أخيرا ... فهذه مجرد إشارة على الطريق أحببت أن أشارك بها، وإلا فالموضوع كبير ومتشعب ويصعب الإحاطة به في مقال كهذا، وأدعوك أخي القارئ لإثراء الموضوع، فرأيك محل التقدير والاحترام...


مواضيع وروابط أخترتها لك:

هناك 16 تعليقًا:

  1. جزاك الله خير أخي أبا المعتصم،

    مفهوم يغيب عن كثيرٍ منا ويسيء تبعاً لذلك لأشخاصنا ووطننا وقبل ذلك ديننا.
    لكن الخير بإذن الله قادم (سيجعل الله بعد عسر يسرا)

    تقبل مروري
    أخوك أبو إلياس

    ردحذف
  2. أتفق تمامًا مع ماذكرت بأن "المشكلة التي طرحها (سوء استخدام المرافق العامة) هي مشكلة أخلاقية (فكرية) تحتاج لمعالجة بشكل جدي وعميق يُربى عليه الطفل وتسن له القوانين وتطبق في حق مخالفيه العقوبات، فالتعامل مع المرافق العامة يحتاج لإدراك أهميتها وأثرها". وأكثر ما أتفق مع تربية أولادنا وأهلينا على الاهتمام بهذه المرافق والعناية بها، وتركها كما كانت أو أحسن.

    وفقك الله

    ردحذف
  3. لقد أوحيت لي بفكرة تدوينة مهمة جداً لعلي أكتبها هنا ، بما أني هنا في مدينة فانكوفر وأرى هذا الأمر فعلاً

    تحياتي لك ، وليتك وضعت عنواناً آخر يدل على المحتوى بشكل أدق. فأنا قد فتحت التدوينة وفي بالي أن أقرأ عن حال الأمة الإسلامية أو ما شابه.

    تحياتي العميقة.

    ردحذف
  4. اتفق مع ماقلت
    وأزيد أن من اهم اسباب هذا التخلف هو ضعف الوازع الديني والإحساس بالمسؤلية الفردية والأول هو أساس جميع ماهو حسن والثاني هو ما يفقده معظمنا

    خالص تقديري
    ثامر

    ردحذف
  5. عبدالرحمن3‏/8‏/2009 3:47 م

    للأسف واقع مؤلم
    وكما ذكرت هي مشكلة فكرية أخلاقية

    ردحذف
  6. غير معرف3‏/8‏/2009 3:59 م

    شكر الله لك أبا المعتصم على هذا الطرح الجيد. ولا أؤكد إلا على قضية الاجتهاد في تربية الأولاد والأهل، وشدة الحرص على مراقبتهم وتعويدهم النظام.

    كما أجد هذا الموضوع مدخلاً جيدًا للتنبيه على قضيةٍ هامةٍ في التعامل مع أمثال هذه القضايا عمومًا، ومشاكل الناس خصوصًا، فتغليب الرسائل السلبية أحد أبواب الاستحقار القائد للتشاؤم واليأس من إصلاح مافسد من أمورنا، وتغليب رسائل الإيجاب أحد أبواب الاستكبار القائد إلى الغفلة عن تعديل الخلل! فلا لاستحقار الذات المثبط عن العمل، ولا للاستكبار المغفل عن العيوب، بل وسطًا بين طرفي نقيض.

    وفقكم الله

    رائد

    ردحذف
  7. فعلا أخي حسن واقع مرير

    وعلى سبيل المثال نحن في مدينة صغيرة وكما تعلم أنشطة النادي متعددة وكثيرة ونجد صعوبة في الحصول على مرفق عام يجمع الطلاب والطالبات ، وحتى أن وجد المكان لمرة واحدة أو بالكثير مرتين فقط ، وذلك نظرا لسوء المكان وعدم الاهتمام بنظافة المكان ناهيك عن العقوبة وعدم توفير المكان في المرة القادمة ، وتبدأ عملية البحث عن مرفق جديد وهلم جر .

    ( أترك المكان كما كان أو أحسن مما كان )


    تحياتي لك ولقلمك الرائع

    ردحذف
  8. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    المشكلة مشكلة متابعة من قبل أرباب الأسر ...

    وحرص رب الأسرة على زرع هذه القيم لدى أطفاله لكبر الأطفال يحملوا نفس القيم التي نشأ عليها.

    هذه هي مهمتنا (أرباب الأسر) ذكورا وإناثا ...

    تحياتي

    ردحذف
  9. السلام عليكم

    فعلا فلابد من التطوير تلك التصرفات والعادات الحميدة فينا"ومن حسن الى احسن انشاء الله "

    لك جزيل الشكر على طرحك الموضوع القيم..

    ردحذف
  10. عبدالمجيد الصالح4‏/8‏/2009 7:46 ص

    موضوع مهم ، وطرق متميز ..
    قلة الوعي ، الترف ، الاتكالية ، ضعف القناعة بالمبادرة الفردية ، هذه وغيرها أسباب فقدان هذا الأمر وهو : المسؤولية الاجتماعية ..
    عجبي لا ينقضي حينما تناقش موضوع (رمي المخلفات في البراري والمنتزهات) في مجلس ما ، فترى جل من في المجلس إن لم يكن كلهم يرفضون هذا الأمر ويذمون فاعله ، لكن فتش عن واقعهم أو جرب الخروج معهم في في رحلة ما من هذا القبيل ، سترى عجباً !!
    موضوع مهم يحتمل زيادة تفصيل وتأمل ..

    بارك الله فيك أبا المعتصم ..

    ردحذف
  11. نظافة الطريق أو المكان العام دليل على رقى أهل البلد, لأن من الطبيعي ان تعرف سمات المجتمع الخلقية من نظافة الطريق فهى ابهج للنفس وانقى للنسيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” الإيمان بضع وسبعون شعبة أو بعض وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله وإدناها إماطة الإذى عن الطريق، والحياء شبعة من الإيمان “ رواه مسلم. وقال : ” بينما رجل يمشي بطريق وجد غُصن شوك على الطريق فأخَّره، فشكر الله له فغفر له ” رواه البخارى ومسلم ، وقال عليه الصلاة والسلام : ” عُرضت عليّ أعمال أمتي حسنها وسيئها، فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق، ووجدت في مساوئ أعمالها النخامة تكون في المسجد لا تدفنرواه البخارى ومسلم.
    فالتسبب في اتساخ الطريق وأذى المارة سيئة تنقص من درجة الإيمان الكامل وخاصة التخلي في طريق المارّة أو ظلهم. قال عليه الصلاة والسلام : ” أتقو اللاعنين ، قيل : وما اللاعنان؟ قال : الذي يتخلىّ في طريق الناس أو ظلهم . رواه مسلم

    فينبغى على المسلم أن يحافظ على نظافة الطريق أوالمكان الذي يجلس فيه وان لا يساهم فى القاء النجاسات والورق وما يذهب بنظافته فى الطريق كما يجب على المجتمع أن يساهم بوضع صناديق فى الطرق والاماكن العامة لالقاء الاوساخ بها وتكون في متناول الجميع.
    وقد روى عن الامام البنا قوله اترك المكان كما كان أو أنظف مما كان
    دمت يا ابو المعتصم ودام اسلوبك وقلمك الراقي ,,,,

    برنسيسة

    ردحذف
  12. ما شاء الله تفاعل مميز من اناس أميز

    ارى اني قد نكأت جرحا عند احبتي الحريصين على تنظيم المناشط العامة ...

    اقول لكم جميعا لنعمل ثم نعمل بتفائل وتفاني فالله من وراء القصد

    وترسيخ ثقافة الشعور بالمسؤلية مثلها مثل اي عادة وخلق تحتاج الى وقت وتكرار


    دمتم في رعاية الله

    ردحذف
  13. غير معرف4‏/8‏/2009 1:37 م

    ابو عبدالعزيز
    تحياتي لك بو المعتصم
    موضع مهم جدا...........

    المشكلة ثقافية من الطراز الاول والتربية هي اساس في تكوين السلوك لدى الافراد والمجتمعات. لا غرابة عندما ينشىءالفرد ويجد الكل يخدمه ويصبح عاله على الاخرين. عاصرت المشكلة بنفسي وسمعت ما يدمي القلب من قصص بعض الاخوة ولاخوات التي تناسب ان تكون مقدمة فلم حزين ابطاله اوليك الذين لا يبالون بتبعات الامور.

    ربما يكون الحل بمشروع تثقيفي يوجه للوالدين اولا من خلال عرض بعض صور الدمار الشامل للمكان بعد استخدامه وقيمه التأمين الضائعه وعدم موافقه المسؤل عن المكان استضافة اخواننا مرة اخرى. عسى ان تتغير المفاهيم السلبية لدى اوليك وينتج عنها تحول ايجابي مستدام في السلوك ونكون بهذا وصلنا الى المأمول ان شاء الله. الاستراتيجية الاخرى توجه للناشئه من خلال مسابقة "انظف مكان" ويمكن يختار له عنوان اخر، يتولاها احد الاخوةويوضع لها جوائز قيمه وتكرر كل لقاء مع شرح اهمية النظافة في ديننا مع تقييم مرحلي للتطور في سلوك الابناء. بهذا نكون احدثنا تغيير ايجابي امل ان يعزز من خلال تطبيقه والاحساس بالمسؤلية الفردية والجماعية

    تحياتي لك ولكل من شارك ودمتم جميعا في رعاية الله

    ردحذف
  14. غير معرف4‏/8‏/2009 2:41 م

    السلام عليكم ورحمة الله
    بصراحه موضوع جميل وبالمناسبه يطيب لي أن أطرح ما بنفسي كأحد الطلبه السعوديين.نعم أتفق معكم الى متى ونحن هكذا؟ السؤال الأهم هنا من المسؤول عن هذا السلوك؟ من متابعتي لأغلب الأنشطه الطلابيه أرى وللأسف أن المسؤليه تقع على المنظمين لأغلب تلك الأجتماعات, فمثلا حفل الخريجين الذي أقيم في مدينة برزبن قبل فتره وتغيب عنه سفير المملكه كانت لي الملاحظات التاليه:
    أولا: تم تكريس الحفل لبعض الأسماء أكثر من الخريجين أنفسهم وهذا للأسف ثقافة مجتمع يؤمن ب "أنا
    ".
    ثانيا:بعض الأشخاص للأسف من المسؤلين يتعامل مع المبتعثين بطريقة الأوامر, أفعل كذا, لا تفعل كذا, لا تخرج من القاعه. ألم يتعلم المسؤلين هنا بأستراليا من بساطة التعامل والبعد عن الألقاب والتمجيد بين بني البشر وأننا كلنا سواسيه لا فرق بين دكتور أو وزير أو غفير. ألم يشاهدوا أن عامل النظافه هذا وسائق الباص أناس كاملين الأهليه وكرامتهم محفوظه
    .
    ثالثا: عند طعام العشاء كان المشهد أشبه بمجاعه منه الى الحفل. طاوله واحده والطلاب يتدافعون وهجوم مع كل الجهات مع العلم أن الطعام يكفي وزياده.لم لا يكون هناك 4 أو 5 طاولات مثلا, هل يحتاج هذا الموضوع الى ذكاء خارق. للأسف صادفت أحد الزملاء بعدها بأسبوع وكان عائدا من أجتماع للطلبه وأخبرني بأنه ترك العشاء لنفس السبب
    .
    الأهتمام بالمرافق العامه أمر ضروري ولكن الأهم منه هو أتخاذ السبل الكفيله من المسؤلين لترسيخ هذه الثقافه وأتباع السياسه.أستذكر أحد المواقف كنت مع أحد الزملاء نتغدى وعند الأنتهاء قام وترك طعامه,لم أقل له شيء فقط حملت بقايا الطعام لألقائها في سلة المهملات فعندما رأني عاد وحمل بقايا طعامه وأقتدى بفعلي بدون أي نقاش. لو أنني قلت له تعال ونظف مكانك, أكاد أجزم بأنه لن يفعل.
    ختاما أشكر الأخوه المنظمين وأعلم أن ما يقومون به عمل جبار ومسؤليه كبيره ولكن بما أنهم أرتضوا حمل الأمانه فعليهم تحملها.
    وشكرا
    أخوكم طالب الدكتوراه أحمد

    ردحذف
  15. غير معرف5‏/8‏/2009 1:39 ص

    بإمانة لم اعرف إجابة محدده لهذا السؤال بل حتى من أين أبدا.... لكن لعلي اتطرق لنقاط تحوم حول السؤال وتخفف من وطئت ما نحن فية


    "التعليم " هو حجر الزاوية ومنه نبدأ فالمناهج وهيئة التدريس في المدراس والصفوف الاولى تحتاج الى إعادة صياغة في المفهوم السائد للتعليم وتحويله من التلقين الى محاكاه الطفل الى الابداع والحوار واخراج ما بداخله وليس قمعه وتعويده على الحفظ

    "الاعلام" لم يقدم الاعلام العربي في الجيل الحالي برامج توعوية وتثقيفية تنتشل ماتبقى من عقل الطفل فتاه المجتمع ين جيل البلايستشن وبين الاحتفالات المخدره إعلاميا (اسبوع الشجرة واسبوع المرور ) ما زلت اتذكر برنامج قديم مثل المناهل وغيرها (والذي اتمنى ان يتم تقديم شخصية كرتونية محببه للاطفال تنقل لهم السلوكيات الخاطئه ومعالجتها وتقديها للطفل في قالب كرتوني وبشكل غير مباشر ) فالطفل يعي ويدرك بشكل سريع ولن يظل تحت مظلة السؤال المحبط ..عندك إنشودة ؟

    "غياب القدوة" فحتى إن وجد القدوة ففي اغلب الاحيان لا يجيد التعامل مع النشء فكما اسلفت ان الطفل يتأثر بمن حوله بشكل سريع فمتى ما شاهد الفتى قدوتة يسئ التعامل حتى يتولد للطفل شعور بأن هذه التصرفات طبيعية ولا تخالف العقل والمنطق بل والدين (انت يا ابا المعتصم تتطرقت الى جانب واحد ، والامثلة تتطول فما بالك بالقيادة حين يكون القدوة سائق راليات داخل المدينة ..وما رأيك حين يذهب الفتى الى ملعب المباراة مع القدوة فلا يسمع الا سب الحكم واهله وقذف وشتم اللاعبين ؟؟



    ركزت على الطفل والنشء لانه الأمل الباقي لنا في الاجابة على السؤال ولا يظير إن تاخرنا قليلا وضحينا بجيل ..فهذا افضل من ان نظل واقفين ونضحي بإجيال اكثر وأكثر

    الموضوع جميل ويطول الحديث حوله ...

    بارك الله فيك وفي طرحك


    محمد القحطاني - برزبن

    ردحذف
  16. أخي الفاضل ابو المعتصم على هذا الطرح
    نستطيع ان نقول انها ثقافات متراكمة
    و كما يقال " Children See ... Children Do" و كبر " Children " و اصبجوا المجتمع .
    اخي الفاضل ان الكتابة في الأماكن العامة و اتلاف الممتلكات العامة و المساس بها شئ اصبح عادي جداً في مجتمعاتنا و ذلك لغياب الرقيب أولاً .
    تجد في استراليا و غيرها فرضت الغرامات ، اصبح هناك نظام يتبع له لوائحة و انظمته، يحدث و يطور مع الوقت، مجتمعات تعرف ما لها و ما عليها.
    نحن بحاجه للعودة للسنة فيها كل التعاليم اللتي ترتقي بسلوكياتنا و سلوك ابنائنا.
    ولاكن....!


    و تقبل مروري
    اخوك ابو جسار

    ردحذف

حدث خطأ في هذه الأداة