السبت، أغسطس 01، 2009

هكذا يُثمر التدريب

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله,,,

تجربة دراسة ابني المعتصم هنا في المدارس الأسترالية أفادتني كثيرا في جوانب عدة. ومن ذلك عقد عدة دورات في الفصل الدراسي الماضي في مجالات لم أكن أتوقع أن تقدم لطلاب الصف الثاني الابتدائي !!

الدورة الأولى قدمتها إدارة الإطفاء ومن خلالها تعلم الطلاب مبادئ السلامة وكيفية الإخلاء في حالات الحريق بتقديم عدة خيارات تتناسب مع نوعية الحريق وطبيعة المكان الذي يحدث فيه الحريق. فالمباني العالية تختلف عن البيوت ذات الطابق الواحد، والتعامل مع مجرد دخان متصاعد تختلف عن حصول انفجار وتصاعد اللهب. كذلك عرضوا لهم العديد من حالات الطوارئ التي قد يتعرضوا لها وطرق استخدام طفايات الحريق و أنواع مخارج الطوارئ ومعاني صفارات الإنذار. كل هذه الأمور تقدم بطريقة عملية و تشويقية تتناسب مع الأطفال.

العمل الذي كُلف به الطلاب بعد الدورة كان عبارة عن رسم خريطة لمصادر الخطر ومخارج الطوارئ في المبنى الذي نسكن فيه وكان مشروعا ممتعا تعلمت فيه من ابني أمور كنت اجهلها...

الدورة الثانية عقدة بعد عدة أسابيع من دورة الإطفاء وكانت عن الإسعافات الأولية والتي قد يتجاوز بعضنا العشرين قبل أن يحضر إحداها.

تعرف الطلاب على ما اختصروه بكلمة DRABCD وهي كلمة مكونة من الحروف الأولى من الكلمات التالية:


Danger "خطر" وتعلموا من خلالها على أنواع الإصابات التي يمكن أن يواجهوها.

Response "رد" وتعرفوا على ردة الفعل المفترضة تجاه كل نوع من الأخطار.
Airway "الهوائية" ويقصد بها التأكد من مجرى الهواء لدى المصاب.

Breathing "التنفس" التأكد من تنفس المصاب أو عدمه.

Cpr وتعلموا طريقة الإنعاش القلبي الرئوي للمصاب

Defibrillator الرجفان


كما تم خلال الدورة تعريفهم على أنواع الإصابات وعدم الاقتراب من المصاب بكسور في الظهر والرقبة وأمور كثيرة ما وزلت مستمتعا بتعلمها من ابني حفظه الله...



مواضيع أخترتها لك:

هناك 7 تعليقات:

  1. السلام عليكم

    رعاه الله وحفظه ..وأسأل الله بأن يكون احد منابر العلم الامة العربية والاسلامية ...

    باتوفيق انشاء الله..

    ردحذف
  2. غير معرف2‏/8‏/2009 7:51 ص

    السلام عليكم،،، يا ابو المعتصم
    مقال جميل جدا ويثقف الزملاءونفسي الذين هم خارج استراليا على طرق التدريب في استراليا وكذلك هناك بعض الزيارات الرائعة...لهولاء ابناءنا الطلاب .

    هذا المقال جاء في وقته لانه لدي تحضير لدرس في السلامة الصناعية بعنوان محاطر الحريق (سلمنا الله منها) واياكم...

    والفئة هنا تختلف ليست المرحلة الابتدائية بل هم طلاب لمرحلة البكالوريس لمختلف التخصصات هنا في الكلية التقنية بالرياض .

    بارك الله فيك وفي المعتصم واهليه

    عثمان جبريل فلاته
    السعودية

    ردحذف
  3. تعجبني المقالات من هذا النوع لأنها تحيي فينا وتبث روح التفكير للرقي بوطننا العزيز.
    وفقك الله أبا المعتصم، وأقر عينك بأولادك، وجعلهم الله من أهل الصلاح والتقى والرقي والتقدم.

    ردحذف
  4. معروف عن النظام الاسترالي في التدريس بأنه يمتاز باستراتيجيات
    لاتقارن بأي دول أخرى سواء في الشرق أوالغرب,,,
    ولكن نبقى كباحثين وطلاب علم نطمح للمزيد من التقدم العلمي والتكنولوجي
    لدولنا العربيه في عمليه التدريس..
    دمت يا ابو المعتصم ومقالك شجعني على الحاق ابني بأحد المدارس الاستراليه !

    ردحذف
  5. ستاذنا الكريم نحن ينقصنا فقط المعلم ذو الذمة والضمير هوالمعلم الذي تبنى عليه أساسيات التعليم فنجد أن تعليمنا يحتاج بعض الدعم من حيث الأفكار ومن ثم المعلم عندنا عائش حياتة نافر يدخل المدرسة ليوقع ويروح وليس ليعلم لأنه يريد الراتب ولايريد الأجر على أفضل ,أكرم مهنة في التاريخ ,,,
    لذلك الغرب تفوق علينا علماً لأننا مازلنا في سبات عميق ولم ندرك بعد مسؤلياتنا تجاه أنفسنا وأبناءنا ووطننا والأهم من ذلك كلة تجاة ديننا ,,, أيضا ً في الغرب يستمتع المعلم بأدائه لمهنته ونحن نهمل مهنتنا ,,,
    جزاك الله كل خير على موضوعك ارائع,,,
    وتقبل ثرثرة قلمي,,

    ردحذف
  6. أبو المعتصم
    أشكرك على مشاركتنا معك في تجربتك.
    بارك الله فيك وفي ذريتك.


    عتيد

    ردحذف
  7. م عياد

    م عثمان

    ابو رينا

    و عتيد


    اشكر لكم جميل متابعتكم واضافاتكم

    ردحذف

حدث خطأ في هذه الأداة