السبت، مارس 06، 2010

أيها المبتعث مهلا ... "بماذا أنت عائد؟"

image

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله,,,

أيها الراحل إلى بلاد الغرب...

يا ابن الكرام وصفوة الأقوام، هذه رسالة من ناصح محب...

إنه عام جديد في الغربة. فاسمح لي أن أشير في عجالة إلى جزء من تاريخ تعاطينا مع الحضارة الغربية. إن نظرتنا للمجتمع الغربي قد مرت بمراحل عدة: فمع بداية القرن الماضي ساد تيار إعجاب وانبهار دفع بعضهم للقول "لا سبيل أمام مصر سوى أن تحذو حذو الغرب، وتأخذ بكل ما فيه خيره وشره، حلوه ومره". تصدى لهذا التيار تيار يلعن الغرب بكل ما فيه، وقد ركز هذا التيار المضاد على تعرية المجتمع الغربي وإبراز نقائصه من خلال التركيز على إباحية الغرب وتفككه الأسري.
ثم جاءت فترة كان هناك انتقائية في الاقتباس فاهتم الناشطون السياسيون بالغرب الديمقراطي والتعددية الحزبية "الغرب السياسي" فيما اهتم قطاع المال و الأعمال بالتدريب والتطوير الإداري فركز على "الغرب المادي النفعي". و مؤخرا كثر الكلام عن "الغرب العنصري المتغطرس".

كلٌ من أولئك كان مصيبا في جزء مما طرحه، فهو يصف المكعب حسب الزاوية التي يراها أو أراد أن ينظر منها.

الآن أخي المغترب جاء دورنا لننظر للمكعب من زاوية جديدة، زاوية تتوائم مع ثوابت ديننا الذي علمنا بأن "الحكمة ضالة المؤمن أنا وجده فهو أحق بها" وتتفق مع حاجتنا الآنية الملحة لنحقق الهدف الذي ابتعثنا من أجله بتحصيل العلم والمعرفة والاستفادة من التجربة لنقل الإيجابي منها معنا حين نعود لنسهم في بناء مجتمعنا.

لئن كان في الغرب السكارى و الضائعين، النفعين و المادين، المتغطرسين والعنصريين، ولئن كان هناك الانحلال الأخلاقي والتفكك الأسري، بل دعنا نقول "ليس بعد الكفر ذنب". إلا أن كل ذلك لا يعنينا فليس هذا ما جئنا نطلبه، بل نحن كذاهب إلى سوق يبحث عن أفضل ما فيه. لم يعد سرا أن هذا المجتمع يسود العالم اليوم، وهو يقوم بذلك من خلال "مجتمع مدني" يديره المتميزون بل والمتميزون جدا، أناس يبذلون بلا حدود مما يجعلنا نتساءل ما هو الدافع لكل هذا الجهد.

ستلحظ أن هذا المجتمع قائم على العدالة والمساواة مع تفاني في البذل والعطاء فلا قيمة يجدها الإنسان لنفسه إلى من خلال الانخراط في عمل تطوعي "بغير مقابل مادي". كما ستجد أن لحب الوطن عندهم أثر عملي يتجاوز التغني بحب الوطن ليتحول إلى البذل في سبيل رفعته من خلال إتقان العمل أيا كان.

لتتأمل كيف تُزرع القيم حتى إنك لترى شخصا مخمورا يضع الزجاجة في برميل النفايات، في حين يقذفها شخص في كامل قواه العقلية من نافذة سيارته ! إنها قيم تُزرع أكثر من كونها قوانين تُشَّرع.

تعرف على فلسفة المجالس الرقابية التي تقيم أداء كل منظمة والتي يقوم عليها أناس من أصحاب الخبرات الطويلة متطوعون لخدمة مجتمعهم. ستلاحظ كيف يكون الاهتمام بالفرد بل وحتى الحيوان والنبات من خلال جماعات الاهتمامات المختلفة مهما صغرت دائرة ذلك الاهتمام.

ابتعد عن الانغلاق الفكري والسلوكي و قم بزيارة المدارس والأندية الاجتماعية والثقافية المحيطة بك وانخرط مع المجتمع المحلي لتعرفهم عن قرب وتعرفهم بنفسك وبثقافتك ودينك وتحسن لغتك وتأكد انك ستواجه كل احترام وتقدير.

استفد من تجربتك لتتعلم التفكير في المستقبل والتخطيط المرتكز على مراعاة عامل الزمن في كل مشاريعك، وتواضع وابتعد عن المظاهر الخادعة، فسترى كيف أن الحياة ممكنة دون حاجة إلى عمالة منزلية من سائقين وخدم. كما أؤكد لك انك سترى بكل وضوح أن الحرية الحقيقة "من الشهوات" تولد الإبداع و أن لكل مجتهد نصيب وكيف أن الكسالى و الخاملين لا مكان لهم في عالم المنتجين.

فتش عن مواطن القوة التي أهلتهم للسيادة وعد بما استطعت منها مركزا على المعرفة والعلم والتجربة فهي مصادر قوتك وقوة مجتمعك في المستقبل. و ما أجمل قول احدهم: "لو لم استفد من البعثة إلا احترام قيمة الوقت واحترام الآخر أيا كان لكفاني"
إن لك عقل يدلك على الصواب ويحذرك من الخطأ فاتبع عقلك واحذر هواك. و أخيرا أذكرك بأن الأيام ستمر سريعة جدا جدا، فلتسأل نفسك دوما "بماذا أنت عائد ؟"

عزيزي المساحة تضيق عن الاستطراد وأحسبك ممن يغني معه التلميح عن التصريح فالحر تكفيه الإشارة...

قد هيئوك لأمر لو فطنت له ... فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل

* رابط المقال كما نُشر في سبق


مواضيع أخترتها لك:

هناك 23 تعليقًا:

  1. غير معرف6‏/3‏/2010 6:14 م

    كلام كبير أبو المعتصم
    بيّض الله وجهك
    وأدام الله قلمك


    مازن

    ردحذف
  2. رائع ماكتبت بارك الله فيك.

    ردحذف
  3. غير معرف6‏/3‏/2010 8:01 م

    كتابة مميزة كما عهدتكم

    د. عبدالعزيز

    ردحذف
  4. غير معرف6‏/3‏/2010 8:02 م

    روعة كروعتك

    ويا ليت الشباب السعودي المبتعث يقراها قبل وأثناء بعثته


    عبدالله نيازي

    ردحذف
  5. غير معرف6‏/3‏/2010 9:53 م

    ألاخ الكريم الحازمي

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    حبيت اشكرك على مقالك الجميل بعنوان ايها المبتعث بما انت عائد والمنشور في مجله سبق واتمنى منك المزيد ودعواتي لك بالتوفيق

    احمد السلطان

    ردحذف
  6. أخى / حسن
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تحية طيبه

    أعجبتنى مقالتك الأخيره والتى لن يتميز بالكتابه فيها الا من
    عاش فعلا فى الغربه ومر بما يمر به الطالب فى الخارج خاصة فى الفتره الأخيره التى شملت الصالح والطالح من المبتعثين.

    عندما تخرج هذه الكلمات من شخص مثلك رأى الفرق الحقيقي بين المجتهد والمهمل فى الغربه
    فيأتى تأثيرها أكبر من أن يكتبها أخر لم يمر بنفس تلك المرحله في الخارج

    فجزاك الله خيرا


    شكرا جزيلا
    تحياتي

    أخوك / محمود المدني
    طالب دكتوراه فى القانون
    بريطانيا

    ردحذف
  7. ضربت على الوتر الحساس عند قولك:
    "وتواضع وابتعد عن المظاهر الخادعة، فسترى كيف أن الحياة ممكنة دون حاجة إلى عمالة منزلية من سائقين وخدم"

    فعلا قد لا اكون مخطئ ان قلت ان 80% من الاهتمام-المصاريف-الوقت قبل فتره كانت منصرفه للكماليات التي لن تضر (بل تفيد) لو استغيت عنها

    الحمد لله الوضع افضل...جزاااك

    هشام الادريسي

    ردحذف
  8. محمد ابوطالب7‏/3‏/2010 5:47 ص

    كلمات حقا جميله... بارك الله في قلمك

    واسمح لي نشرها عبر نادي مانشستر السعودي!!!

    اخوك محمد ابوطالب
    صيدلي اكلينيكي، م صبيا العام، جازان
    حاليا طالب دكتوراه، جامعة مانشستر

    ردحذف
  9. حياك الله يا أبو المعتصم
    أتمنى أن تكون أنت وعائلتك الكريمه في أحسن حال ....لديك مدونة جميلة ومفيده ..أرجو من الله أن تكونوا بمنئا عن الفيضانات وأن يحفظكم الله ويحفظ المسلمين في كل مكان
    أنا آسف جدا على تأخري في التواصل ولكن بسبب ضغط جدول الرحلات وكنت أتمنى أن أحضر تكريمك ولكن للأسف لم يحالفني الحظ...أتمنى لك التوفيق والسداد


    أخوك/أبو يمان
    محمد حبكري

    ردحذف
  10. تاملات رائعه من انسان رائع.

    تحياتى

    د علي

    ردحذف
  11. أحسنت أبا المعتصم في هذا الطرح أحسن الله إليك.

    "ابتعد عن الانغلاق الفكري والسلوكي و قم بزيارة المدارس والأندية الاجتماعية والثقافية المحيطة بك وانخرط مع المجتمع المحلي لتعرفهم عن قرب وتعرفهم بنفسك وبثقافتك ودينك وتحسن لغتك وتأكد انك ستواجه كل احترام وتقدير."

    نعم نحن بحاجة إلى التواصل ليزول الوهم لديهم ولدينا، ويحصل الفهم المتبادل من كلا الطرفين.

    في أحد اللقاءت التي جمعت الجمعية الإسلامية بجامعة قريفث بإدارة خدمات الطلاب بالجامعة؛ تعجبنا من جهل الطاقم الإداري وعدم إدراكهم وفهمهم للاختلافات بين الثقافتين الإسلامية والغربية، فعدم إدراك أن هناك اختلافات تؤطر حدود بعض التعاملات بين الثقافتين أدى بأحد الإداريين إلى القول بأن حكوماتنا لم تُرسلنا للدراسة إلا للانفتاح والاندماج الكلي في المجتمع الغربي!

    لا يوجد تعليق حيال هذا الأمر إلا تعليق أحد الأخوات في انتقادٍ لمثل هذه التصرفات الخاطئة في فهم الآخر: "أعتقد أن من أكثر الأمور المحزنة أن نبدو غير قادرين على قبول اختلافات الآخر، ويبدو أن هناك اعتقادًا فحواه: لأننا مختلفون فلن نكون سعداء" [*]

    وفقك الله
    أبورينا
    _____________________________
    [*] المرأة في السعودية: رؤى عالمية، مجموعة مؤلفات، دار غيناء للنشر، الرياض، 1429هـ

    ردحذف
  12. ثامر الشريف7‏/3‏/2010 8:30 م

    مقال رائع....جزاك الله خيرا.

    ردحذف
  13. تردني مواضيعك على بريدي ولم أكن أواظب على قرائتها، إلا أن مقالك هذا جعلني أرقب جديدك القادم .

    دمت موفقا أخي الكريـم

    ردحذف
  14. ظافر الجلفان8‏/3‏/2010 1:12 ص

    واحدة من المكاسب الحقيقية في حياتي هي تأملاتي في فضائات ابداعاتك يا ابا المعتصم ، حقيقة انك واحد من مدارس الحياة التي صادفتني ، كنت اعتقد انني افضل من يصوغ الكلام ، لكن مع مدونتك اعتقد ان الامر قد تغير . تمياتي لك بوافر من التوفيق - واصدقاء على الود دائما نلتقي - ظافر الجلفان

    ردحذف
  15. ص. المرزوقي8‏/3‏/2010 1:15 ص

    بارك الله فيك يا بو المعتصم، كلام رائع ومنطقي من شخص أروع... ماشاءالله تبارك الله

    أخوك،
    ص. المرزوقي

    ردحذف
  16. غير معرف8‏/3‏/2010 9:33 ص

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    انطلق ابني في رحلة الابتعاث وكانت الوجهة استراليا

    جامعة نيوكاسل بمدينة نيوكاسل هي محط رحله الجديد

    مضى الآن الشهر الأول وكان شديد الوقع على الجميع, ابني والأسرة

    امضينا وابننا الأربع شهور التي سبقت رحلته العلمية في الاعداد والتجهيز والتأهيل والتعرف ما أمكن على ثقافة تلك البلاد وتواصلنا مع طلاب سبقوه ليهيء من يستقبله ويكون في عونه بعد الله بدار غربة بعيدة

    خليت بابني عدة مرات وتبادلنا الحديث الوجداني العميق لأطمئن من حصانة ابني واستعداده لكل مايمكن ان يواجهه من اختلافات حضارية وثقافات غربية وعادات وتقاليد لم يعتدها

    نحن نعيش هنا عالمين منفصلين لا تداخل بينهما. عالم رجولي او ذكوري ان شئت وعالم نسوي او انثوي بمعنى آخر

    لاريب بأن جزء من هذه الرحلة يحوي بناء الذات وتنمية قدرات وطاقات الإعتماد على النفس فعبدالاله عاش في اسرته تقضى عنه الكثير من الأمور والمتطلبات كحال غيره من الأبناء والبنات

    سافر عبدالاله في الخامس من شهر ابريل شباط وها نحن في السادس من شهر مارس آذار

    كان وقع الصدمة عنيفا على عبدالاله حيث بدأت منذ الاسبوع الأول من وصوله

    فراق الأهل والأصحاب والأمكنة يضاف الى اناس ذوي تقافات جديدة مختلفة بالكامل رمت بثقلها على هذا الشاب اليافع على حين غرة وبلامقدمات

    كل الذي تحدثنا عنه مضى ادراج الرياح ونسي كل الاعداد والتأهيل والتصورات. القى كل ذلك وذهب لأقرب مكتب سفريات وحدثني من عنده

    قال لي: يا أبي انا عائد لم اعد احتمل ما اراه, هنا اشياء فظيعة لاتصدق!

    قلت: ياولدي انتظر, حدثني مالأمر, اشرح مالذي ازعجك ومالذي حصل حتى تقرر العودة هكذا؟

    أمضيت وابني الثلاثة اسابيع الماضية في احاديث مضنية حتى اخرجه من القوقعة التي الزم نفسه بها. رفض عبدالاله الانفتاح على هؤلاء الناس بثقافاتهم وعاداتهم وانطلاقهم الجموح دون قيود نسبية.

    قيام احدى الفتيات في معهد الجامعة بلمس يد ابني كان الامر العظيم الذي لم يحتمله هذا الشاب الذي تربى في عالم ذكوري بحت

    لم اترك باب حديث الا طرقته مع ابني وكان آخر ما لجأت اليه هو السماح له بالعودة

    نعم قلت له عد والآن اذهب واحجز تذكرة العودة وتعال اجلس بيننا

    تعال فاسرتك واصحابك وامكنتك تنتظرك

    وبعدها ابحث عن شركة او كلية متوسطة تبدأ بها مشوار حياة جديد

    صمت ابني طويلا, تخيلت هذا الصمت دهرا, اردف عبدالاله بكلمة لا

    لن اعود بهذه الطريقة, سأحاول مجددا

    قلت له لا يابني, اخاف عليك كثيرا ولا اريدك ان تبتعد عنا فتعال واجلس بيننا

    كرر رفضه القاطع هذه المرة وقال امهلني بضع اسابيع اخرى وسأحاول ان انفتح على الناس

    هذا الاسبوع كان رائعا بعبدالاله الجديد والوجل بنفس الآن

    لا اخفيكم سرا بأني سررت لردة فعل ابني الرافضة لتلك الثقافة وايضا جزمت بأنه لاضير عليه إن هو اكمل رحلته العلمية بذلك الوسط


    بلا توقيع

    ردحذف
  17. غير معرف8‏/3‏/2010 9:34 ص

    بسم الله والصلاة والسلام على حبيبنا وقدوتنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

    الإبتعاث ذلك الحلم الذي يحلم به أبناءنا لما يعلقونه عليه بعد الله سبحانه وتعالى من الوظيفة المرموقة والدخل العالي

    الذي يسعى به لتحقيق السعادة التي هي حلم لكل انسان في هذه الحياة بعد أن أغلقت الوزارات وكبرى الشركات ابوابها

    أمام خريجي الجامعات إلا بمعدات عالية وشروط شبه تعجيزية .(طالب خريج يطلب منه خبرة 20 عام)

    وهذا حق من حقوق كل فرد أن يسعى لسعادة نفسه واسترته وتوفير العيش الرغيد لهم

    وهذا هو الهدف للسواد الأعظم من المبتعثين وفقهم الله وأعادهم إلى ذويهم سالمين ظافرين .

    لكن ماذا يحمل المبتعثين في وجدانهم لأمتهم ؟ هل نسعى من هذا الإبتعاث للوصول إلى الإكتفاء كما فعلت اليابان ؟

    أم انها موضة متجددة . هل سوف نستمر في الإستهلاك الثقافي ؟ أم اننا نسعى أن نصل في وقت من الأوقات للتصدير .

    ما الثقافة التي سوف يعود محملا بها هذاالمبتعث ؟


    هذه تسائلات دائما تراودني كل ما حدثني ولدي عن الإبتعاث .

    المبتعثين إم أن يكونوا من خريجي الثانوية أو الجامعيين .

    عطية البكري

    ردحذف
  18. غير معرف8‏/3‏/2010 9:34 ص

    طلاب المرحلة الثانوية والإبتعاث والقضاء على القيم
    تعد القيم الموجه الأساسى لسلوكيات الفرد فهى تشكل أساس السلوك لذلك فإن فقدان القيم وضياع الإحساس بها يجعل الفرد يندمج فى أعمال
    عشوائية ويسيطر عليه الإحباط لعدم إدراكه جدوى ما يقوم به من أعمال فهى تمثل معتقدات الفرد عن قدرته على إيجاد معنى لحياته وعلى هذا تعد القيم من المفاهيم الجوهرية فى جميع ميادين الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية
    وهذه القيم جميعها معرضة في طالب الثانوي المبتعث للإندثار لعدم النضوج الفكري ليس هذا فحسب فعند فقد تلك القيم سوف يصبح لديه فراغ لا بد من اشباعه بقيم أخرى ملامسة له مما سيشغله فكريا وعاطفيا عن الهدف الأساسي
    الذي ابتعث من أجله فيؤدي ذلك الى الفشل وليس هذا فحسب بل سيعود عضوا
    هداما في مجتمعه وسوف تتكرر مأساة ارسال المراهقين الى الجهاد الأفغاني
    ولكن بأفكار مغايرة فالأول عاد محملا بفكر التكفير والقتل وهذا سوف يعود محملا بفكر الإنحلال وضياع القيم .ولذلك أنا لا أرى ابتعاث طلاب المرحلة الثانوية .

    هذا رأي خاص يحتمل الخطأ أكثر من الصواب

    عطية البكري

    ردحذف
  19. السلام عليكم
    أخي حسن على الرغم أني من المتابعين لكتاباتك الملتزمة ونادراً ما أعلق إلا أنك في هذه المره أجبرتني على التعليق إيجاباً على ما كتبت حقاً ما قلت فالبعثة ليست بالحصول على شهادة والعودة للعيش كقالب ثلج, ولكنها فرصة للتعلم من كل مفيد ومبدع أياً كان وبشتى الطرق يقول غوته (الذي لا يعرف أن يتعلم دروس الثلاثة آلاف سنة الأخيرة ، يبقى في العتمة) هي فرصة للنطر كبف نجحت هذه الأمم وكيف سادت فرصة لصقل الذات وإيقاظها من السبات فرصة للتقييم والتطوير فرصة لكل من أراد أن يكون
    شكراً أبا المعتصم شكراً أيها القلم المحافظ لك مني إنحناءة تقدير

    محمد عقيل

    ردحذف
  20. غير معرف9‏/3‏/2010 9:31 م

    لإسم: جاي من قوقل مشي
    العنوان: >>>>>>>
    اخ حسن من الناس الطيبين اللي له فضل على اخوانه المبتعثين ...قابلته ذات مره في استراليا - بريزبن - قولد كوست .............لم يقدم لي خدمه بل نصيحه عن الف خدمه ..
    وفقه الله




    الإسم: منصور القحطاني
    العنوان: لا فض فوك يا رجل

    الآن أخي المغترب جاء دورنا لننظر للمكعب من زاوية جديدة، زاوية تتوائم مع ثوابت ديننا الذي علمنا بأن "الحكمة ضالة المؤمن أنا وجده فهو أحق بها" وتتفق مع حاجتنا الآنية الملحة لنحقق الهدف الذي ابتعثنا من أجله بتحصيل العلم والمعرفة والاستفادة من التجربة لنقل الإيجابي منها معنا حين نعود لنسهم في بناء مجتمعنا.


    كلمات تكتب بماء الذهب



    الإسم: كمال عثمان
    العنوان: طلب
    مقالة رائعة جدا أخي حسن
    وأرجو أن تعرض مقالات في " تجربة حياة مبتعث "


    الإسم: محسن فقيه
    العنوان: بارك الله فيك يا أبا المعتصم
    ان من يعرف الاخ حسن الحازمي يعرف مدى ما يتمتع به هذا الرجل من فكر وابداع مع تواضع وبساطة،

    كلام جميل جداً ولكن يبقى المجتمع له دور كبير في التأثير ولا بد أن نبدأ بالمدرسة أولاً والتي سوف تأخذ وقت طويل ولكن ثمارها سوف تجنى مستقبلاً.

    واتمنى لو أن وزارة التعليم تبتعث عدد كبير من مدرسيها الجدد الممتازين والذين اعتقد انهم سوف يكونون لهمم تأثير كبير على المجتمع.

    تحياتي العطرة لك أخي العزيز


    الإسم: أبو عمرو
    العنوان: بالتوفيق والسداد
    ما شاء الله لا قوة إلا بالله يا جسن

    أحسنت أحسن الله إليك

    فكم نحن بحاجة لمثل هذه الرؤية الواعية

    نأمل من الله أن يوفق جميع المبتعثين لما فيه الخير والسداد



    الإسم: الرديف المكسور
    العنوان: العشه
    كلام جميل جدا مهندس حسن واتنمنا من جميع المبتعثين ان يعملوا به

    وفقك الله لما يحبه ويراضاه


    الإسم: عبد الوهاب الحاذق
    العنوان: السلامة
    نتمنى لك التوفيق
    موضوع طيب


    الإسم: محمد
    العنوان: بريطانيا اللئيمة الشمطاء
    مقال رائع وجميل جدا

    لكن للاسف نعيش نحن المبتعثين في بريطانيا في اسوأ مجتمعات العالم حيث العنصرية وعدم التقبل للاخر.

    ردحذف
  21. الإسم: يُتمْ السماء
    العنوان: وهيهات هيهات من مسلك الغربه !
    وَ

    " صباح يغشى ارواحكم " .!

    "حسن" كتبت وابدعت وَ شرحت وَ اوجزت . !

    وضعك الأساسيات لعل جميع من طرق ذاك الباب يأتي هُنا لـِ يأخذ نبذهـ عن الاساسيات .. !

    ولكن للأسف البعض لانرى منهمْ سوى "الخيبه" .. !

    ولكن مازالت الأمال مُوجودهـ بِ " البقيـه "

    كن بخيـر ..

    ردحذف
  22. المبتعثين الجامعيين و الأمل في التغيير

    تذكرت عندما كنت في المرحلة المتوسطة قبل حوالي 25 عاما برنامجا في القناة الأولى يسمى أبناؤنا في الخارج

    كان يقدمه الصحفي ماجد الشبل عليه رحمة الله .

    كان يسلط الضوء على ابنائنا المبتعثين خارج البلاد

    لا أخفيكم سرا كنت وأنا أتابع ذلك البرنامج كنت أطمح في أن أكون يوما من الأيام في بلاد أجنبية

    ويجرى معي لقاء ويتابعني أهلي في المملكة هذا كان جل همي عندما كنت في تلك السن المبكرة

    عند وصولي إلى المرحلة الثانوية أنقطع البرنامج ونسيت أنا بدوري عن تلك الأمنية

    ولو استمريت في متابعة البرنامج لا أظن أن المرحلة الثانوية سوف تتغير عن المرحلة المتوسطة لمشابهة

    الجو المحيط والتقارب العمري والفكري .

    عندما أنتقلت الى المرحلة الجامعية تبددت تلك النظرة القاصرة وتوسعت الصورة فأصبحت أفكر في أسرتي وكيفية

    اسعادها عند التخرج من المرحلة الجامعية أنخرطنا في العمل قبل التقديم في الدراسات

    العليا وأشغلنا الأبناء والأقارب وكيفية إفادة مجتمع القرية الذي كنت أعيش فيه ذلك المجتمع الذي طالما أحببته وكيفية حث أبنائنا هناك على مواصلة الدراسة وعدم الإكتفاء بمراحل التعليم العام والبحث عن وظيفة ,بعد مواصلة الدراسات العليا بدأ الهم يتسع فكنت أفكر دائما ماذا قدم أبنائنا المبتعثين للخارج لهذا الوطن , ولا أظن التطور المرحلي الدراسي له دور في ذلك التفكير بقدر التقدم العمري.

    كنت أتذكر ذلك البرنامج العتيق أبناؤنا في الخارج عبر هذه الفترة الزمنية ما الأثر الإيجابي الذي تركه أولئك المبتعثين لا أرى تغير يشار اليه بالبنان, ترى ما الخطط التي أتبعتها الجهات المختصة للإستفادة من هذه الكوادر القادمة وهي محملة بالعلم .

    دار نقاش بيني وبين أخي الدكتور نايف الشلاقي رحمه الله هذا الرجل يعد من المعدودين في الإقتصاد فقال لي بما أن احتكار

    المصالح على طائفة معينة لن نستفيد من تلك الدماء الجديدة .

    من الطريف كان يسمي مدير لدائرة اقتصادية كبيرة استمر فيها أكثر من 30 عاما المحنط قلت له ليش قال أفكاره قبل 30 سنة هي أفكاره الآن لا تغيير ولا جديد .

    أتحدث دائما مع أبني الأكبر عن ذلك وحلمه في الإبتعاث بعد حصوله على البكالوريوس

    فأجد حلمه لم يتجاوز حلمي عندما كنت في سنه

    كنت أتمنى أن أجد تغير حتى في ذلك الحلم فمع تغير الحلم تتغير الهمم

    عموما لا أظن أن الطالب المبتعث له دور في تثبيط الهمم بل المجتمع كله

    هو من جعل همته لا تتجاوز اسرته فقط

    إننا نحلم بمبتعثين يحملون هم وطن لا هم أفراد

    عندما يتحقق ذلك الحلم سنرى معالم تتغير

    ومصانع تشيد وآثار تجمل وعلوم تتطور

    جميعنا نشترك في صنع هذه الهمم للمبتعث

    من الأسرة والخطاب الشرعي والإعلام و التوجيه الإرشادي في الجامعة ..........


    عطية بكري

    ردحذف
  23. لقد استفدت من مقالك الكثير
    شكرا لك وجعلها الله في موازين حسناتك

    راشد كميت

    ردحذف

حدث خطأ في هذه الأداة