الثلاثاء، مايو 12، 2009

أنتم مفتونون بالغرب

image

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله,,,

"أنتم مفتونون بالغرب" ، "كفى تلميعا للغرب" ، "مللنا عندهم وعندنا" وعبارات مماثلة ترددت من أكثر من مصدر.

حينما استفهم عن كيفية الوصول إلى هذه النتيجة، يكون الرد: ألا ترى كتاباتك - التي هي كأغلب كتابات المبتعثين أو العائدين الجدد - تمجد الغرب في كل شيء، فمن اهتمامهم بالرياضة، إلى نظام التعليم عندهم، ومرة تحدثنا عن الإعلام، مرورا بتمجيد بريدهم وريفهم ووسائل النقل عندهم، وأخيرا تربيتهم لأطفالهم. ألا ترون إلا حسناتهم؟ إلى متى ستستمرون هكذا، أليس لديكم بضاعة أخرى؟

هذه تهمة قديمة جديدة، تعود للسطح كلما وجدت الجو مناسبا لذلك، بدأت عقب بزوغ نجم الحضارة الغربية و ترددت كثيرا في مصر عقب بعثات محمد علي باشه، وتوالت في أقطار مختلفة من العالم العربي والإسلامي. أما في المملكة فقد كانت موضة في السبعينات والثمانينات الميلادية، وها هي اليوم تعود مع موجة الابتعاث الحالية والمتمثلة في برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث. فأكثر من 100,000 من أبناء المملكة يعيشون خارجها، ومن الطبيعي أن يكثر الحديث عن مشاهداتهم في البلدان التي يعيشون فيها، كما أنهم سيعقدون مقارنات بين ما يرون و الخلفية التي جاءوا منها.

وما الضير في ذلك! فإذا كنا نقبل أن نستهلك منتجات الشرق والغرب المادية، فما الذي يمنعنا من أن نفيد من تجاربهم الثقافية والاجتماعية الإيجابية. دعونا نقدم منتجا ساخنا من قلب الحدث - كما يقال - فكثير هم الكتاب الذين يعالجون الشئون اليومية للمجتمع وهم اقرب له منا نحن المبتعثين. كما أننا نتابعهم ترقبا لأخبار بلدنا الذي زاد حبه في قلوبنا لما بعدنا عنه، نتمنى منكم أن تتابعونا لننقل لكم مشاهداتنا وتطلعاتنا.

رفقا بنا، فمن يذهب إلى السوق يجتهد ليشتري أجمل ما يجد، وسيلومه الجميع لو عاد بخلاف ذلك. لو قضينا وقتنا في التركيز على سلبياتهم وإيجابياتنا فما الذي سنعود به! كثيرة هي الأمور السلبية التي يمكن أن نتحدث عنها. هل نتحدث عن الانحلال الخلقي عندهم، أم عن التفكك الاجتماعي، أعزائي ... ليس بعد الكفر ذنب، وكفى به عيبا، ولكن ما الفائدة من ترديد هذا الكلام؟ هل هذه الأمور هي التي نريد أن نعود بها معنا!

كما أن الحديث عن جوانب إيجابية في مجتمع ما لا يعني أن ذلك المجتمع يخلوا من السلبيات، ولذا دعونا نفتش عن الخير حيث كان ونروج له، فالحكمة ضالة المؤمن أنَّا وجدها فهو أحق بها، لنشيع الحديث عن الصواب - أيا كان مصدره - حتى نتشربه، ولنمقت الخطأ - ولو كان في داخلنا - حتى نتخلص منه.

هذا جزء من واجبنا كمبتعثين تجاه هذه الثقافة التي نعيش فيها وتلك التي نشأنا فيها، نريد أن نمزج هاتين الثقافتين بل و كل الثقافات الأخرى التي نعايش أبنائها، من نيوزلندا و اليابان شرقا إلى الأمريكتين غربا، لنستفد من كل إيجابية أيا كان مصدرها، فالحضارة الإنسانية ملك للجميع، بل هي نتاج تراكمات طويلة ساهمت فيها أمم وشعوب كثيرة، ومن الخطأ أن تنفرد شعوب بجني ثمارها وتُحرمها شعوب أخرى، بل كلٌ يستفيد منها بحسب اهتمامه وجده واجتهاده.

حينما اكتب في صحيفة سعودية أو منتدى عربي عن تجربتي في الغرب، فإني أحاول أن اكتب ما يدور في بال كثير من زملائي المبتعثين. بل إن ما يدفعني للتركيز على هذا الجانب بالتحديد هو وجودي خارج البلد منذ ما يزيد على أربع سنوات، فحينما اكتب تجربتي فليس لصدمة حضارية أمر بها، أو لاندفاع عاطفي ناتج عن تأثر مؤقت من موقف عارض، بل هي محاولة لتقديم رؤية بسيطة عن أمور راقبتها كثيرا وتعمقت في النظر إلى المؤثر الحقيقي بعيدا عن الأعراض الظاهرية.

كباحث في (الثقافة الوطنية وأثرها على سلوك الفرد والمجتمع) اخترت أن أفيد بلدي من خلال تخصصي بنقل ما اعتقد نفعه، وذلك من خلال تحليل الأمور من وجهة نظر ثقافية بحته. كما أدعو كل متخصص أن يحلل لنا نفس المواقف من زاويته التي هو اخبر بها، فلا نريد أن نكرر بعضنا.

وختاماً ... أحب أن أؤكد على أننا عندما نقول "ثقافة مجتمع" فالمقصود هو الحديث عن الوضع السائد في ذلك المجتمع، أما الشاذ فلا حكم له. بل إن ما يعزز الاهتمام بتلك الثقافة السائدة هو وجود جهات وقوانين تحميها وتضمن استمراريتها، فمع ما حققته تلك الثقافة من رسوخ، فلازالت الجهات المعنية بها تسعى للاستفادة القصوى من وسائل التأثير في الرأي العام للمحافظة على تلك الثقافة وإشاعتها بينهم وتنشئة أبنائهم عليها.

لهذا اخترت أن أسَّوِق لـ (ثقافة مجتمع يرعاها نظام),,,

والله من وراء القصد...


روابط ذات علاقة:

هناك 36 تعليقًا:

  1. أخي لا فظ الله فاك
    لقد أصبت كبد الحقيقة

    زايد السقاف

    ردحذف
  2. كثرة الحديث عن الإيجابيات سيفيد لا شك وإن كان فيه تكرار فالحياة غالبا ما تكرر بعضها ولكن بأغلفة وشعارات جديدة

    بارك الله فيك أبو المعتصم

    ردحذف
  3. أتفق معك يا أبا المعتصم في الرأي... فالغرب كمثال غالباً ما يحكمه نظامه الأصلي و المتجدد منه بإستمرار و ما يملكه من سعة في الحرية وأحترامه للإنسان (وإن كان بعضهاعلى باطل). فمجتمعنا اليوم يبحث عن القدوة والتجربة الواقعيةالحية لمكارم الأخلاق وحسن التعامل و حفظ الحقوق والعدل والقوة والإرتقاء والتي هي في أصول دينه الكريم.
    أخوك/أبو يوسف

    ردحذف
  4. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  5. أخي ابا المعتصم كلام جميل جدآ وأتمنى أن أرى تكملة للموضوع.

    تحياتي لك
    أخوك / علي الغامدي

    ردحذف
  6. موضوع رائع اخي حسن اصبت
    ففرصة الإبتعاث و الإحتكاك مع اي شعب فرصة قيمة لو كان هناك احسان في استغلالها
    و استغلالها يكون بتعلم ماعندهم من مفيد و محاولة نقله من خلال مدونات او مواقع او حتى على ارض الواقع
    وفقنا الله و اياك


    Mr.X

    ردحذف
  7. زايد

    ولك بالمثل

    وئام

    لنكرر ولكن من زوايانا التي نحسنها

    ابو يوسف

    أصلي ومتججد (إضافة حقيقية)

    مهندس علي

    لعل الله ييسر ذلك


    Mr.X

    بارك الله فيك ونفع بك

    ردحذف
  8. مواضيع قيمة وافكار بنائة هادفة متفتحه
    سعدت بتواجدي بها

    ردحذف
  9. السلام عليكم د. حسن

    مقال أكثر من رائع ... سلمت يمينك يا رجل

    الحقيقة من الرائع نقل تجارب الغرب المفيدة والايجابية الى دول العالم الثالث ، والاروع المساهمة في المستقبل عند رجوعكم أرض الوطن ومن خلال مناصبكم الوظيفية في تغيير الوضع للأفضل

    بارك الله فيك ، وكتابتك تعجبني كثيرا

    وفقك الله

    أخوك / عبدالله خلاف

    ردحذف
  10. احسنت اخي حسن

    فليس هناك اي ضرر ان ندخل الى اي مجتمع ونأخذ منهم كل ماهو جديد ومفيد لنا بشرط ان لايؤثر في عقيدتنا

    نعم انا شخصيا مفتون بالتقدم بالحضارة وبالتطور وبالمرونة وبالتعامل الراقي مع الاستذة في الجامعة ومع المسئولين سواءا في مطار او ادارة الهجرة وفي السياحة والاسواق وكل شيئ ارى انني سوف استفيد منه وفي مجال عملي في القطاع الصحي وكيفية التعامل الانساني البسيط وبناءا عليه سأنقل الى هذا المجتمع كل ماهو جميل في وطني سوءا من واقع ديننا الحنيف او من ارضنا الطاهرة ارض الحرمين الشريفين
    ارجو منك اخ حسن ان تتبحر في هذا الموضوع وتطلب رأي الاخوة ليصبح من هذا الموضوع استفتاء عن الايجابيات والسلبيات وقد نخرج منه بنتيجة جميلة



    ابو مشاري

    ردحذف
  11. سلمت يمناك أخي حسن .

    فعلا ما نلاحظه هنا في بلد الابتعاث الانهماك في بعض العادات أو معظمها بالمعنى الأصح ، وأنا شخصيا أحب كثييير من عاداتهم ولكن الايجابيه منها التي اصلا هي من ديننا الحنيف ، وكما يؤسفني جدا عندما أرى أخي المسلم يأخذ العادات السلبيه أيضا مع الايجابيه وهذا هو عين الخطأ وليس الصواب ...

    كما أتمنى أيضا أن نتبحر في هذا الموضوع لكي يتم الرقي بنا للأعلى والأفضل ..

    وتقبل مروري وخالص تحياتي وأشواقي لك أخي

    أخوك / شوقي

    ردحذف
  12. كلام جميل اخي ابو المعتصم

    لكن المشكلة ان البعض في الحديث عن الغرب يتحدث وكانه في مجتمع ملائكي بدون سلبيات

    وعند الحديث عن مجتمعه في الوطن الام فكانه يتحدث عن مجتمع فوضوي خال من الايجابيات.

    ما يطالب به البعض ان يكون هناك انصاف دون جلد الذات المبالغ فيه على حساب الانصاف.

    تحياتي


    فهد

    ردحذف
  13. جميل جدا ابو المعتصم.

    وأضافة فهد جدا قيمه يشكر عليها.

    ابو لين

    ردحذف
  14. سحر الخطيب

    اشكر لك مرورك وتعليقك

    م عبد الله

    انتظر ابداعاتك في مدونتك الوليدة

    ابو مشاري

    وماذا عن تجربتك
    اطلق لها العنان


    شوقي
    اخي الحبيب اسأل الله ان يؤنس غربتك ويجمعني بك قريبا على الخير

    فهد

    ملاحظة قيمة

    وشكرا لك ابا لين


    اشكر لكم تعليقاتكم اخوتي الأحبة

    ردحذف
  15. ما أسهل الكتابة عن الغرب ومقارنته بالوطن. هذا الوطن الذي جعلني أعيش في الغرب. حيث أنه من السهل أن أدوس على الوطن وذلك بكتابة بعض الأطروحات التي تقارن بتلذذ مميزات المجتمع الغربي بالمجتمع الذي خرج منه صاحب القلم البتار.

    هو أمر سهل جدا، والأسهل منه هو تبريره. فبداعي التثقف والاستفادة ونشر المفيد، لا يمنع أن أنبذ وأصغر وأحقر الأصل الذي خرجت منه والذي لولا الله ثم اياه لما كنت هنا أتمتع بهذا التسلط.


    نحن لا نعلم مدى وقع هكذا أطروحات على المتلقي في الوطن. فهو يقرأ لكلام غريب عجيب لا يرى منه غير التحقير له ولمجتمعه، وبذلك فالمتلقي هناك لا يقرأ بعين الكاتب ناهيك عن مقصده، فهو يرفض المقارنة الفجة.

    فالصورة التي يراها متلقي الوطن كالتالي:

    شخص من نفس البلد، يذهب بعيدا، ويكتب له يقول: جارك أفضل منك، فجارك يضع القمامة في مكانها، بينما أنت لا تفعل. كذلك فجارك منظم ومحترم في مواعيده بينما أنت بالعكس!!، كذلك فجارك يربي أولاده بطريقة أفضل من تربيتك أنت لأولادك. يا أخي متى تتعلمون من جيرانكم كيف تعيشون؟؟.

    ماذا سيكون ردة فعل هذا المتلقي؟، ببساطة سيكون كالتالي:

    ناسي نفسه من وين طلع؟
    من هو أصلا حتى يقيم ويقرر ويرى أو لا يرى؟
    اللي طلعه طلع غيره!
    أول مرة أشوف واحد يسب نفسه!!!


    فهل يحق لنا أن نلوم هذا المتلقي عندما يرفض هكذا أطروحات تعري كاتبها قبل أن تعريه ؟


    والآن ساعرض لكم قراءتي النقدية لمقال أبو المعتصم:

    استهل المقال بعرض موقف المعارضين ، والذي يبدو أنه ناله منهم شيئا بدليل إيراده لبعض موضوعاته.

    بعدها يقدم لنا هذه المعارضة على أنها مادة مستهلكة وقديمة في محتواها ومضمونها، جديدة في وقتها وزمن طرحها. ونسي أن يوصم أيضا أن أطروحات المغتربين هي أيضا قديمة ومستهلكة في مضمونها جديدة في شكلها وعناوينها!!. وهذا مما اعتبره أنا طرح غير موضوعي.



    ثم يقول :
    وما الضير في ذلك! فإذا كنا نقبل أن نستهلك منتجات الشرق والغرب المادية، فما الذي يمنعنا من أن نفيد من تجاربهم الثقافية والاجتماعية الإيجابية


    المقارنة هنا لا أرى لها وجها. لأنه كيف لي أن أربط بين استهلاك سيارة واستهلاك قيمة ثقافية أو اجتماعية؟. هذا شيء.

    الشيء الآخر، ماهي تلك القيم الاجتماعية والثقافية التي عندهم حتى أقبلها؟.

    وأخيرا، يحضرني سريعا أن من القيم الثقافية عندهم هو حق الاعتراض ، والذي أمارسه الآن معك، فهل ستقبله بصدر رحب – مثلهم؟- أم ستكون مثل ( أي سعودي ... راح يهاوش ويلجج .. بأسلوب غير راقي وغير حضاري..ولا رأي غير الذي أراه؟؟) – ما رأيك الآن وأنا أسقط عليك شيئا من مميزات هذا المجتمع الغربي ، وأذيقك من نفس الكأس؟...كيف كان وقعه عليك؟-


    ثم يقول الكاتب: مالفائدة من ترديد سلبياتهم!!.
    أقل فائدة يا صاحبي هي أن تعزز نفس المتلقي وتقول له أنت هناك ( في العالم الثالث) ولكنك تتميز عن هذا ( العالم الاول) بكذا وكذا وكذا.
    كذلك أن تصحح من السم الذي غزى عقول الكثيرين منا في كون أن المجتمع الغربي مجتمع مثالي ذو أخلاق عاليه، حتى صدقنا مقولة ( وجدنا الاسلام ولكن من غير مسلمين).

    فأنا من الأشخاص الذين صدموا بواقع الاستراليين ، لاكتشف أنهم ( بشر) وليسوا من عالم آخر!، هل تصدق؟ مالسبب يا ترى؟ السبب بشكل كبير من هكذا أطروحات تتطرف في الايجابيات حتى استسلمنا وقلنا ( مافيه فايدة..نحن لا ننفع)!!.


    يدعوا الكاتب للترويج عن الخير في هذا المجتمع، وهو لا يعلم أو يعلم أن الترويج لا يصل كما يريده هو. فالكاتب مهما كان حذقا لا يستطيع أن يجبر فكرته كما هي في رأسه ويدخلها عنوة وقسرا إلى عقل المتلقي.
    فالمتلقي على ابعاد ثقافته، سيكون تلقيه للرسالة مختلفا. فالايجابية التي تروج لها مثلا قد تكون محبطه له مؤصله في نفسه التحقير والتهميش وأنه لا شيء أمام هذا الخير الكبير والقوي!.
    والسواد الأعظم للأسف من هذا النوع، فوصلت الانهزامية حدا كبيرا في النفوس ليس بسبب تسلط الاعداء وقهرهم فقط، بل زادتها أطروحات تبجل خيرهم وتغض الطرف عن شرهم وقبحهم.


    وفي تناقض واضح يقول الكاتب:
    لنشيع الحديث عن الصواب - أيا كان مصدره - حتى نتشربه، ولنمقت الخطأ - ولو كان في داخلنا - حتى نتخلص منه.


    فبعد أن كرس وركز على أن نروج للخير – خيرهم طبعا- هنا نراه يقول لنمقت الخطأ حتى ولو كان في داخلنا، وكأنه يربط الخير بهم، والخطأ بنا!. وهذا أمر يحتاج إلى تقويم وإعادة نظر، لأنه موغل في التطرف.

    وأيضا أين الخطأ الي يمقته ..وهو لا يروج إلا خيرهم؟

    يقول الكاتب:
    هذا جزء من واجبنا كمبتعثين تجاه هذه الثقافة التي نعيش فيها وتلك التي نشأنا فيها،

    أما الواجب تجاه هذه الثقافة فهو واضح،
    أما الواجب للثقافة التي نشأت عليها يظل حبيس الظلام!!. فالمزج لا يكون فقط من طرف واحد. فأنت تحتاج إلى طرف آخر. ولكنك عندما تركز وتزيد معيار طرف على طرف فعندما تمزجهما فأنت بذلك تعلن عن مسح وحذف الطرف الضعيف. وبذلك تنسلخ تدريجيا إن لم كليا من ثقافتك الأم.
    كما أن العولمة – لاعبة فيك- فالمزج يفقد الثقافات خصوصياتها ومذاقها ناهيك أنه يعمل على مسح الضعيف منها.



    ثقافة مجتمع يرعاها نظام،
    هروب جميل وابراء مقنع للذمة. فهم أفضل لأن نظامهم هكذا، إذن لأن نظامكم هكذا فأنتم هكذا!!.



    تحياتي

    خالد العامر

    ردحذف
  16. اخي ابو صالح

    ما أجمل أن يجد الكاتب متابعا من هذا النوع

    تتبع دقيق لفصول المقال ينم عن قراءة معمقة



    تقبل تحياتي ودعوتي لنقد لكل ما اكتب


    "فبك أنا اكمل"

    ردحذف
  17. إذا لمسنا من الناس نفورًا من شيءٍ معين؛ فعلينا أن لانفترض –دومًا- أننا على طريق صحيح، والمشكلة هو أنَّ الناس لايفهموننا! ولو ذهبنا بمقارتنا هذه مع ماتفعله الشركات في مجال التسويق، لوجدنا في هذا تشابهًا كبيرًا، فالكاتب يسوق لأفكاره، والشركات تسوق لمنتجاتها، فعند الإخفاق في تسويق إي منتج، فإن الشركات الناجحة –أبدًا- لاتفترض أنَّ المشكلة في الناس، بل تعود لتغير من أساليبها وبرامجها وخُططها لتعالج مُشكلة عدم قبول الناس.

    عليه فإذا لمسنا من الناس نفورًا وحساسيةً على اعتبار أنَّ مانقوم به من استحسان للأفكار تمجيدًا للغرب؛ فلنغير من أساليب صياغة تلك الأفكار، ولنفك ارتباطاتها بالأشخاص، لتكون أفكارًا مُجردةً عن من يطبقونها، ومقدمةً في قالب أفكارٍ وأفكارٍ وحسب! وبمعنى آخر: نُقدم للناس أفكارًا نستحسن تطبيقها في وطننا الحبيب، وإذا سُئلنا من أين لنا بهذه الأفكار، نقول: هذا مانفكر به (نحن)، ونتخيل تطبيقه! ومتى ما استحسن الناس تلك الأفكار وبدأوا يطبقونها؛ عندئذٍ يمكننا إخبارهم بأن الغرب سبقهم بها!

    وشكر الله لك حبيبي أبا المعتصم على فتح هذا الباب.

    ابو رينا

    ردحذف
  18. وفي هذا الباب أمرٌ مهمٌ يجدرُ التنبيه عليه، فهناك من يصبغ توجيهاته للناس لاستحسان الأفكار بصبغةٍ هجومية، (وقد كُنت أنا أحدهم). وفي هذا أذكر مكتوبًا أرسله لي أحد الزملاء، وفيه يقارن صاحبه الحال بين أحد الدول الأوربية – التي سافر إليها – وبين وطنه الأم، متسمًا ماكتبه بنزعةٍ هجوميةٍ تعميميةٍ غير موضوعية، فأخذ يصف مايرغب تسويقه بأفضل المزايا، ومالايرغبه بأبشع الأوصاف وأقبحها، فكلما ذكر أمرًا في البلد الأوربي أضاف إليه مايسر ويبهج، وكلما قارن ذلك بوطنه ألصق به من الأوصاف والعبارات مالا يسوغ للقارئ تقبله!

    فهنا نتوقف لنقول لصاحبنا: حتى وإن كان بعض أو كل ما أوردته عن وطنك صحيحًا، إلا أنه لايسوغ أن تُلصق بكل جملةٍ وصفًا لايليق، ومعمًا القول، ومهاجمًا الناس كأنك وصيٌ عليهم! فعليك أن تبدأ بنفسك وتغير من أسلوب تعاملك ووصفك للناس بهذه الطريقة – حتى وإن كانوا كما زعمت! ولعلي أرشدك لأن تعود مرة أخرى إلى ذلك البلد الأوربي؛ كي تتعلم من كتابهم كيف يتعاملون مع الناس ومشكلاتهم الاجتماعية، ومن ثم تعود مرة أخرى لتتحفنا بأسلوب الرقي والوعي! ألم تر أن الأسلوب الجميل في التعامل والتخاطب مع الناس، يأسر الوجدان، ويتخاطب مع العقل بحنان، ويسهل على الإنسان القبول من أي كائن كان!


    ابو رينا

    ردحذف
  19. ابو رينا

    إضافة قيمة جدا

    اشكر لك اطلالتك المتكررة

    ردحذف
  20. لفته رائعة منك اخي حسن ومن وجهة نظري المتواضعة اننا كشعب نفتقد الى ثقافة الوعي والتجديد والتطوير والطاعة

    ثقافة الوعي واكاد المسها في استيعاب الآخرين بافكارهم وتوجهاتهم وهذا ما لا نكاد نطيقه في حياتنا ككل والعملية على وجه الخصوص فإحتواء الآخرين في مجال العمل مثلا كقبول رأي شخص ما او فكرة تطرح قد تكون ثقيلة

    على موظفينا وهي نتيجة الحساسية المفرطه بأن تقبل النقد يعني الفشل بينما انك في دول الغرب تستطيع مناقشة اي امر يخصك على مستوى الفرد والحكومة دون ادنى تحفظ.

    ثقافة التجديد وهي القناعة التامة بأن المسؤلية لا تقع على كاهل الشخص او الموظف في التجديد لما ينفع المصلحة العامة وانما هو من شأن المؤسسات الحكومية.

    ثقافة التطوير وهي عدم اعطاء الموظفين الفرصة لتطوير انفسهم بدورات تدريبية في مجالاتهم وفي التعامل مع مجريات الأمور وفي مجالات تطوير الذات عامة.

    ثقافة الطاعة و اقصد طاعة ولي الأمر بمن فيهم الرؤساء متظمنة انظمة البلد وقوانينه فعندما تكون شخصا عاقا لمليكك ومجتمعك فإنك بذلك تتسبب في تأخير هذا البلد والشاهد على ذلك ما نشاهده من عقوق لأنظمة المرور
    يتسبب في حوادث كثيرة بمختلف الفئات فعدم احترام الانظمة في السرعة المحدده-اشارات المرور-التفحيط-انظمة المرور بشكل كامل يسبب ارباكا للأمن المروري ويهدد حياة الناس للخطر ويسبب الزحمات المرورية مع العلم اننا نمتلك طرق من اكبر الطرق في العالم مسارات والتي لم نشاهدها هنا حيث لا تكاد ترى الطرق السريعة الا للربط بين بعض المناطق مع العلم انك تقطع مسافة الف كيلو مترا الى سيدني مثلا بطريق يشبه طريقا في بلدنا تذمر
    المجتمع من ضيقه واتهموه بمذبحة المسافرين عليه. ومن المشاهد ايضا احترام الأولوية في الانتظار في اي مكان كنت بنك-مستشفى-ادارة حكومية- لا نؤمن بها البته ونحاول التعرف على الاشخاص العاملين في هذا المكان
    لتسهيل امورنا دون اللجوء للنظام وهذا يتسبب في تأجيل الآخرين وتراكم الاعمال. ومشهد آخر هو كما كتب حبيينا ابو رينا هو اقدار الناس منازلهم فالاحترام المتبادل واعطاء كل حقه ايا كان طالبا او معلما او رجل امن او
    وزيرا او الخ فهذه تكاد تختلط الموازين عندنا بشكل كبير فعندنا التصنيفات الكثيرة في هذا المجال سواء كانت دينية او اجتماعية او علمية او ثقافية. ومشهد آخر في محلات البيع وهو استخدام الشراء بالبطاقات التي دائما في
    اسواقنا تغطيها ورقة بيضاء بأنها خارج الخدمه منذ تم تركيبها والسبب عدم تفعيلها ومحاولة اصلاحها مع ان هذا يحد من سرقة المبالغ الضخمة على المتسوقين في اقل ظروفه.
    وختاما ارى انه سلوك يجب علينا ان نكتسبه فليس الخلل في نظام البلد وقوانينه كما يتوقعه الكثير فالأنظمة جميعا تنص على تسيير الأمور في المجال الصحيح بلا ضرر او اضرار وانما الخلل يكمن في متبعي هذا النظام
    ومستخدميه


    ابو نيروز

    ردحذف
  21. مرحبًا أخي حسن الحازمي ..






    الغرب " لفظة " تلفها ثقافات جميلة قد تُغيبها كثير مما يقف أمامها من ثقافات هزيلة و تصورات سقيمة
    و نتناسى أن لهم تجارب لم نصل بعد لمستواها ولا حتى التفكير فيها , كما مثلاً في ما نراه من تطويقهم " للإنسان " بأعلى مستويات الرفاهية , وأيضًا في شتى العلوم , وأيضًا عندما تذكر مصطلحات الحداثة يُضن - جهلاً - أنها محاولة لتغريب الأفكار و فتح لنوافذ سوداء .





    الغرب أصوله بائسة و ليس جميل كله , وليس قبيح , ويهمنا منهم كل ما يتطاوع و ثقافتنا و ما يرقى بنا من علوم ..







    سلمت أخي الكريم ..

    نوار

    ردحذف
  22. كلام جميل يا اخ حسن, في ظني ان المنبهرين بثقافة الغرب يعانون من ضعف وانفصام في الشخصية, وهكذا هي نفسية الضعيف المحتقر لقدراته وامكانياته, تراه دائم النظر لقدرات غيره , وقد كتب ابن خلدون في هذا المجال حيث اجاد وافاد, وهذا لا يمنع ان الانسان يستفيد من غيره حتى ولو كان كافرا في الامور الحياتية ليرفع بها ابناء وطنه ويسخرها لرفعة الاسلام والمسلمين, والامر على كاهلكم ثقيل يا من يحملون الهم وبمثلكم تتغير الامم الى الافضل .
    محبك / ابوحسن باحث ومتخصص في أمور العقيدة

    ردحذف
  23. رائع أخي حسن الحازمي

    ثقافتهم الداعمة وقود لعقولنا وحياتنا وبعيد عن ما يغضب الله


    بالطبع يجب ان نستقي من ثقافة الشعوب ماضيها وحاضرها

    وبما لا يخالف تقاليدنا وديننا .

    كل الشكر للكاتب الرائع ,,
    وفقك الله ,,


    لامع

    ردحذف
  24. بخلاف ما ذهب له البعض هنا.. فالانبهار بالحضارة الغربية ليس وليد عقدة نقص، لكنه نتيجة طبيعة لحالة التخلف التي تعيشها مجتمعاتنا. البعض قد تسزتفه كلمة "تخلف".. لكن نحن نقول أننا ننشد الإصلاح والتطوير واللحاق بركب الأمم المتقدمة.. إلخ. وهذا الكلام لن يكون له معنى لو لم نكن متخلفين أو متأخرين -مدنياً وليس عقلياً- على أكثر من صعيد.
    البعض يصر على أن يذكر الكاتب النقاط الإيجابية أيضاً حين يتكلم عن الوطن.. وهذا طلب عجيب! لأن الكاتب حين يمجد الغرب فإنه لا يقصد أن يحط من قدر بلده، ولا أن يجرح شعور مواطنه كي "يطيب خاطره" بكلمتين بعد ذلك. يجب أن نتعلم -من الغرب أيضاً- الموضوعية والاحترافية في الطرح كسبيل لتقويم الخلل. مشكلتنا أننا شخصانيون جداً ومعتالون على ماضينا لدرجة تمنعنا من الاعتراف بتأخر حاضرنا.. والله أعلم.

    ردحذف
  25. ابو نيروز

    نوار

    ابو حسن


    لامع


    وأخيرا اشرف


    حقيقتا لقد اثريتم الموضوع بمداخلاتكم واضافاتكم القيمة جدا

    اشكر لكم من كل قلبي هذا التفاعل مع طرحي المتواضع


    بارك الله جهودكم

    ردحذف
  26. أخي أبا صالح ...
    سلام عليك وعلى كل من يقرأ ...
    على رسلك ..على رسلك
    كأنك تمر بمرحلة الحنين للوطن
    قراءتك لمقالة أبي المعتصم كانت قراءة عاطفية لم أتعودها منك
    لنكمل مسلسلات الرد والرد والردود على وزن "تهافت التهافت" وكأني بقلمي وقلمك "فراشة جئتُ ألقي كحل أجنحتي ...لديك فاحترقت ظلما جناحاتي"

    سيدي تقول"فهل يحق لنا أن نلوم هذا المتلقي عندما يرفض هكذا أطروحات تعري كاتبها قبل أن تعريه ؟"

    أبعدنا الله عن العراء وسترنا الله في الدنيا والآخرة...ولماذا لانوطن لثقافة النقد ياسيدي ..لماذا أنت تشرعن لمن يرفض النقد مستندا فقط لعاطفته حين يرفض من ينتقده ..
    تقول أيضاً
    "استهل المقال بعرض موقف المعارضين ، والذي يبدو أنه ناله منهم شيئا بدليل إيراده لبعض موضوعاته.

    بعدها يقدم لنا هذه المعارضة على أنها مادة مستهلكة وقديمة في محتواها ومضمونها، جديدة في وقتها وزمن طرحها. ونسي أن يوصم أيضا أن أطروحات المغتربين هي أيضا قديمة ومستهلكة في مضمونها جديدة في شكلها وعناوينها!!. وهذا مما اعتبره أنا طرح غير موضوعي"

    إسمح لي أن أموضع"أجعله موضوعيا في نظرك" لهذا الإستهلال
    حين مهد الكاتب وأعني حسن لمقاله بهذا التمهيد هو فعلاً يسلك منهجاً جميلا لشد الإنتباه وكأنه يقول أعلم أن خطابي سيجابه بالرفض فقد كان الرفض مصير السابقين ولكنني سأصر أن أسلك هذا الخطاب لما له من أهمية وكأنه يجذب الإنتباه ..فأي طرح غير موضوعي تتحدث عنه أبا صالحوتقول ياخزعل
    "وما الضير في ذلك! فإذا كنا نقبل أن نستهلك منتجات الشرق والغرب المادية، فما الذي يمنعنا من أن نفيد من تجاربهم الثقافية والاجتماعية الإيجابية


    المقارنة هنا لا أرى لها وجها. لأنه كيف لي أن أربط بين استهلاك سيارة واستهلاك قيمة ثقافية أو اجتماعية؟. هذا شيء.

    الشيء الآخر، ماهي تلك القيم الاجتماعية والثقافية التي عندهم حتى أقبلها؟.

    وأخيرا، يحضرني سريعا أن من القيم الثقافية عندهم هو حق الاعتراض ، والذي أمارسه الآن معك، فهل ستقبله بصدر رحب – مثلهم؟- أم ستكون مثل ( أي سعودي ... راح يهاوش ويلجج .. بأسلوب غير راقي وغير حضاري..ولا رأي غير الذي أراه؟؟) – ما رأيك الآن وأنا أسقط عليك شيئا من مميزات هذا المجتمع الغربي ، وأذيقك من نفس الكأس؟...كيف كان وقعه عليك؟"

    دعني أهمس في أذنك يا أبا صالح: لولا تلك الأخيراًً..لأرسلتك للقصيم على حسابي فلعل الحنين أخذ منك مأخذه
    هو قال بوضوح
    بم أننا نستهلك منتجات هذا الغرب فلماذا لا نستفد من تجاربهم
    نعم القيم الجيدة عندهم كثيرة وتستحق استيرادها وزرعها وسقياها حتى تكبر فينا
    أليس حق الاعتراض والاختلاف الذي ذكرته قيمة
    أليس المحافظة على البيئة ونظافتها الذي ذكرته أنت قيمة
    أليست قيادة السيارة بأدب قيمة
    أليس المحافظة على الوقت واحترام المواعيد قيمة
    أليست أم القيم وأبوهاعندهم احترام إنسانية الإنسان
    أما قبول حسن لما قلته من عدمه فهو شخصنة لاتهمني


    كما تقول
    "ثم يقول الكاتب: مالفائدة من ترديد سلبياتهم!!.
    أقل فائدة يا صاحبي هي أن تعزز نفس المتلقي وتقول له أنت هناك ( في العالم الثالث) ولكنك تتميز عن هذا ( العالم الاول) بكذا وكذا وكذا.
    كذلك أن تصحح من السم الذي غزى عقول الكثيرين منا في كون أن المجتمع الغربي مجتمع مثالي ذو أخلاق عاليه، حتى صدقنا مقولة ( وجدنا الاسلام ولكن من غير مسلمين).

    فأنا من الأشخاص الذين صدموا بواقع الاستراليين ، لاكتشف أنهم ( بشر) وليسوا من عالم آخر!، هل تصدق؟ مالسبب يا ترى؟ السبب بشكل كبير من هكذا أطروحات تتطرف في الايجابيات حتى استسلمنا وقلنا ( مافيه فايدة..نحن لا ننفع)!!.

    خالد ...
    لماذا أنت مصر على التعزيز والتشجيع من نوعية برافو عليك يابطل .
    في مجتمع لايحتاجها أصلا ..مجتمع ثقافته دائما تملي عليه
    -إرفع راسك إنت سعودي- غيرك ينقص وانت تزودي-
    هل مجتمع يرى نفسه دائما
    فوق هام السحب بحاجة إلى التشجيع
    أم بحاجة إلى النقد

    أما حالتك أنت أنك من الأشخاص الذين ظنوا في الغرب الكمال فهذا يرجع إليك أنت ولو أنني لا أريد الشخصنة ولكن
    لو أنك قرأت الأطروحات التي تسميها متطرفة ولكن قرأتها بدون تطرف لما صدمت بواقع ظننته ملائكي.


    كما تقول أيضا ياعزيزي"وفي تناقض واضح يقول الكاتب:
    لنشيع الحديث عن الصواب - أيا كان مصدره - حتى نتشربه، ولنمقت الخطأ - ولو كان في داخلنا - حتى نتخلص منه.


    أي تناقض تتحدث عنه يا خالد
    هذه الجملة هي الثيم أو لب المقالة وأجمل مافيها
    هذه الجملة المتناقضة في نظرك فيها من المقابلة الجميلة التي تشد القاريء وتعيده
    هي الملخص وهي التي أوصلت الفكرة

    هكذا قرأتها
    "العبرة ليست بالخطأ أين هو ومن أين مصدره بل العبرة بخطأه فاجتنابه ضروري..كما أن الصواب لايهم من قام به نحن أم الآخر بل الأهم الأخذ به "
    ليس هناك تناقض أبدا
    وتختم يا أبا صالح بهذه
    "ثقافة مجتمع يرعاها نظام،
    هروب جميل وابراء مقنع للذمة. فهم أفضل لأن نظامهم هكذا، إذن لأن نظامكم هكذا فأنتم هكذا!!.

    هنا أجدك إتفقت مع أبي المعتصم في عناق رهيب كأنك أعجبت بما قال وإن كنت غلفتها باتهام امتدادا لما بدأت


    شكرا لكما أن أرهقتماني بالكتابة

    كل التحايا

    محمد ناصر عسيري

    ردحذف
  27. بارك الله فيك اخي محمد


    سعيد جدا بتفاعلكم مع المقال

    فهذا هو المطلوب

    الرأي والرأي الآخر

    بعيدا عن شخصنة الأمور

    ردحذف
  28. بسم الله الرحمن الرحيم نتمنى للمغتربين الصحه والعافيه وان يعود الى الوطن مسلحين بالعلم والمعرفه وان يوضحوا ويكتب لنا عن حقائق الغرب وكذبهم وافترائتهم عن المسلمين نتمنى لكم التوفيق


    موسى حبكري

    ردحذف
  29. ربما ياصاحبي وجدوا المبتعثين السابقين أصحاب أقوال لا أفعال ؛ فللأسف نصبح ونمسي بتشدق القدماء بالغرب وأخلاقهم وتعاملهم واحترامهم للأنظمة ، لكن هؤلاء هم أول من يخالف مايقولون ! فالمحسوبية ، وعدم الأمانة ، والقفز على الأنظمة ، ومخالفتها ؛ تئن منهم ! وهذا شيء لايخفى !

    مثلك أنا وغيرنا الكثير انبهرنا بالنظام والحياة المختلفة هنا ، وتكملنا فيها كثيرا والإنسان يتكلم بمايُشاهده ؛ لكن أسأل نفسي السؤال القاتل ؛ هل إن عدنا -بإذن الله- سنكون مثاليين ، أم سنكون كمن سبقنا ؟! والأيام ستُنبئنا ماذا سنكون !

    عزيزي
    جميعنا نتفق أن للغرب سلبيات وايجابيات وأن المطلوب هو الإيجابيات لنستفيد منها ؛ لكن حين يأتي داعية له جمهور عريض ويكيل المدح في دولة غربية تشتهر بالعنصرية ؛ فهنا نقول : حسبك وإن أردت الكلام فتكلم بالاثنين .

    رأي:
    أرى المقارنة مُجحفة نوعا ما ؛ ليس دفاعا عن بلدي؛ لكن هم سبقونا بعشرات السنين إلى أن صاروا هكذا مع ماعندهم من هفوات ...الخ لذا أرى بعض الظلم في المقارنة بيننا وبينهم !

    وأخيرا
    أشدد على طريقة صديقي "أبو رينا" فهذا المطلوب منا ، وما أجمل أن يروه منا تطبيقا لاقولا .

    طبت وطابت أيامك

    سواح

    ردحذف
  30. كلام جميل وراقي جدا
    يشخص الواقع بكل ارهاصاته, ونتمنى من كاتبنا العزيز وكل الكتاب المختصيين في علم الاجتماع مناقشة مشاكل مجتمعنا بتجرد حيث من خلال كتاباتهم يسهمون في رفع الوعي العام

    من سبق

    ردحذف
  31. مع التحيه عنان اخترته للتعليق على هذه النظرة السليمة والمتزنه التي انطلقت من القاعده الدينيه القديمه"لا إفراط ولا تفريط"احيي اخي الكاتب الذي ينقل مانحتاجه في حياتنا اليوميه من الغرب على اي سبيل كان وعلى اي صعيد كان خلا الصعيد الديني بالطبع والاخلاقي لقد تعبنا من ترديد موجات النداء بتتبع الغرب في كل أحواله بل ان من ينادي بمثل هذا الندا للاسف هم من الحاصلين على اعلى الدرجات العلميه في البلاد فغالبا ماتجد من يتبنى أطروحات الغرب ةثقافاته هم من يحملون أمام أسمائهم حرف الدال وبدلا من ان يعددوا مزايا الغرب بطريقة معتدله كالتي ذهب اليها الكاتب قاموا بتعديدها من نواحي اخرى مختلفه تمس في غالبيتها بالدين أو بالاخلاقيات عموما جزى الله كاتب النص خير الجزاء ومن أراد أن يحيد عن نهج الكاتب في الكتابة عن الغرب عندما يريد الكتابة عنه فلا ينسى حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام او كماقال عليه اتم الصلاة والسلام"ومن دعى إلى إثم كان عليه وزره ووزر من عمل به إلى قيام الساعه"وتحياااااااااتي الحاره جدا للكاتب وللقراء


    من سبق بإسم القلم المكسور

    ردحذف
  32. لقد أصبح الحديث عن الغرب ظاهرة تكاد تكون ظاهرة ردع لمن قصر او يقصر في عمل وكأنهم المرجع الوحيد علماً أننا نحن أمة والحمد لله لها مرجعها ألا وهما الكتاب والسنة والحمد له وفيهما الخير الكثير...
    لابد أن نكون أكثر عزة بأنفسنا وبما لدينا إن أردناه أن يكبر ويترعرع نعم لا بد من ذكر محاسن ومزايا الغير ولكن ليس للتفريط في هذا الجانب خصوصاً أن لنا طابع خاص ومميز لم يبقى لنا إلا أننطبقه بالتمام والكمال ونسعى لأن نطبقه دون قيد أو مصلحة محددة فقط....
    بالله عليكم انظروا كيف يتابع أولادنا والذين هم أكبر منهم الدوريات الأجنبية ومدى متابعتها حتى غدوا يتابعون دورياتهم أكثر مما يتابعون دورياتنا.. أنا لا أُعارض ذلك جملةً وتفصيلاً إلا أنني أرى أنه من الأصلح اصلاح ما لدينا لنصبح أفضل منهم فنحن أحق أن نكون أفضل منهم بكثير والمعطيات بجميعها موجودة لدينا لم يبقى سوى الفكر الذي يغذا بالتفاؤل الذي يجب أن يكون وطبيعي وييجب أن يكون موجوداً لا منشوداً....
    والله الموفق...

    من موقع سبق
    أبو عبد الرحمن الحجيلي

    ردحذف
  33. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تحية طيبه ابا المعتصم
    ارجوا ان تكون بأتم الصحة والعافيه ...شكرا على هذا المقال ولا شك ان هناك ايجابيات وسلبيات في الغرب ودوركم نقل ماهو ايجابي يعود على النفع والفائدة لوطنك ...ولماذا لا يكون الغرب هم انفسهم منبهرون من المبتعثين ...ذلك هو دوركم انتم لنقل صورة جميلة عن الاسلام واخلاق المؤمنين ...شكرا


    من سبق
    عبدالله محمد هاشم الحازمي

    ردحذف
  34. في الحقيقة أن الغرب اصبح المرجع لكثير من الدول حتى الدول العربية والاسلامية للاسف فاصبحنا نقارن انفسنا بهم عند الاخفاق في أمرٍ ما حتى عندما يتأخر أحداً عن موعد ما يصتدم بمقولة أن الغرب دقيقين في مواعيدهم وهذا صحيح إلى حدٍ ما ولكنها كلمة حقٍ أُريد بها باطل فغالباً المقصود أن الكل متخلف إلا الغرب لماذا؟ هذا الحكم الجائر والغير دقيق فإخفاقات البعض منا لا تمثلنا جميعاً....

    إنها الحمى المسماه بالغرب لقد أصبح لدى البعض منا أن كل ما يقدمه هذا الغرب ممتاز وهذا شيء مؤسف جداً...
    انظروا لأبنائنا كيف يتابعون الدوريات الأوروبية انهم يفضلونها على العربية وعلى دورياتنا المحلية ولو أن الحقيقة أنهم أفضل بعض الشيء إلا أنني أرى أنني دائماً ما أُقارن بيننا وبينهم فيما لو فدائماً ما يتبادر إلى ذهني هل كانوا سيعترفون بما نقدمه لو كان ممتازاً على ما يقدمونه ..لا أعتقد والأمثلة كثيرةجداً فعلى سبيل المثال كرة القدم الأمريكية كرة لاترتقي للعبة الأولى علمياً الا وهي كرة القدم إلا أنهم استمر بتشجيعها ودعمها بل وبجنون ردهاً من الزمن يقارب القرن إن لم يكن قرناً...ترى لماذا انه التمسك بالهوية والدعم القومي لها وأعني بالقومي الشعبي لماذا أيضاً كل هذا إنه بسبب حب الريادة وحب الإكتفاء والإحاء بأن كل شيء موجد لديهم ولا يحتاجون أحداً ...وىلاسؤال ال1ي يطرح نفسه هل باستطاعتنا أن نفعل أفضل منهم ونستغني عنهم وندعم هويتنا ونكتفي بما يتماشى معنا ومع قوميتنا وانتماءاتنا الوطنية وقبلهما الاسلامية؟


    من سبق
    أبو عبدالرحمن الحجيلي

    ردحذف
  35. ياخي العزيز وبكل بساطة .. لأنهم رأو مالم يوجد ببلدهم ..

    رأو ناس متحضرة وفاهمة الحياة .. مع أنهم بكل أسف ليس لديهم كتاب وسنة .. يهتدون بها ..

    فقط نظروا للأمور من مبدأ التنمية والتطور الذاتي ومنفعة الشخص لنفسه ..

    وسلم لي ع الواسطة ..

    وكتاب الوطنية !


    من سبق

    ردحذف
  36. السلام عليكم
    مشكلتنا أننا لا نستطيع التمييز بين الغث والسمين حينما نعيش معهم!
    لدى الغرب الكثير من الذي لانريده أبدا!!
    لدى الغرب الكثير والكثير مما لا نملكه ولا نحاول ان نملكه,
    والا كيف نفسر تصرفات بعض العائدين من الغرب,,,
    لا اتقان في عمل ولا انضباط في مواعيد.
    وفي الحديث "ان الله يحب اذا عمل احدكم عملا ان يتقنه" فاين نحن الشرع ومن الغرب.

    من سبق

    ردحذف

حدث خطأ في هذه الأداة