الأحد، أكتوبر 10، 2010

شكراً... لشركاء الإنجاز والنجاح

image

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله,,,

في يوم الثلاثاء 21/12/1430 هـ الموافق 8/12/2009 م نظمت جامعة جريفث في مدينة قولد كوست حفل للانجازات والنجاحات التي حققتها الجامعة خلال عام 2009 م وكانت قد نظمت حفلا مشابها في مدينة برزبن يوم الخميس 3/12/2009 م حيث ان الجامعة لديها خمس مواقع ثلاثة منها في برزبن وواحد في الطريق ما بين قولدكوست وبرزبن والخامس في قولد كوست بولاية كوينزلاند الاستراليا.

تعمد الجامعة لإقامة هذا الحفل بشكل سنوي وتدعو اليه من تسميهم بشركاء النجاح من القطاع الحكومي والقطاع الخاص. يحضر هذا الحفل من الجامعة الإدارة العليا و أعضاء مجلس الجامعة وأما المدعوين لهذا الحفل فهم قياديي الجهات الحكومية والقطاع الخاص الذين تعاونوا مع الجامعة مما مكنها من تحقيق إنجازاتها.

القاء الذي حضرتُهُ كان في فيلا فخمة جدا "قصر" محاطة بملعب للجولف وبحيرة جميلة وهي ملك لرجل أعمال ياباني يتبرع بها بشكل سنوي للجامعة لإقامة هذه المناسبة كجزء من تعاونه مع الجامعة.

image

وصلت قبل الموعد بـ 20 دقيقة ولم يكن هناك سوى رئيس الجامعة و موظفي الضيافة، حياني بحرارة كعادته مع كل من يقابله ثم دعاني للاستمتاع بجولة على البحيرة قبل غروب الشمس وقد كانت لحظات جميلة.

في الوقت المحدد (6:30 مساء) كان معظم الضيوف قد توافدوا وحيث أن الدعوة وصلت من رئيس الجامعة فمن واجبه حسب عرفهم أن يقوم باستقبال كل من يصل ويعرفه على الحاضرين فردا فردا، ولذا فمثل هذه القاءات لا يتجاوز المدعوين لها الـ 50 شخصا يحضر منهم اكثر من الثلاثين بقليل.

استغربت حين دخولي للمكان المعد للحفل عدم وجود كراسي مع وجود اربع او خمس طاولات عالية موزعة في المكان وقد لاحظت بعد ذلك في عدد من اللقاءات التعارفية أنها تتم بهذه الطريقة لتسهيل عملية التعارف بين الحاضرين فمن المقبول أن تتحدث قليلا مع شخصا ما ثم تنتقل إلى آخر وهكذا حتى لا ينتهي اللقاء إلا وقد تعارف الحاضرين الذين قد يكونوا يجتمعون لأول مرة فهم من جهات وتخصصات مختلفة فهناك رجل الأعمال والأكاديمي والطبيب والمهندس والقاضي والسياسي...

image

تم إحضار كرسيين لرئيس مجلس الجامعة السابق والذي تجاوز الـ 90 من عمره وزوجته التي لا تصغره كثيرا، وإن كانت تبدوا بصحة جيدة. ثم ألقى رئيس الجامعة الكلمة الوحيدة في اللقاء تحدث فيها عن انجازات الـ 17 يوما التي سبقت اللقاء وقد كانت حافلة بالإنجازات فهي في ختام عام دراسي وقد شكر الحاضرين ومؤسساتهم على ما قدموا لدعم الجامعة. بعدها كان وقت العشاء حيث يتم الأكل والشرب وقوفا فيقوم طاقم الضيافة بالتجول بين الحضور لتوزيع العديد من الأصناف من الأكل المعد لمثل هذه اللقاءات على شكل قطع صغيرة يمكن تناولها دفعة واحدة.

هذه الطريقة جعلت اللقاء عبارة عن فرصة جميلة للتعرف على شخصيات عدة وتبادل الحديث في مواضيع مختلفة بحسب الشخص المقابل وقد استمر الوضع على ذلك إلى قرابة الثامنة حيث بدأ الحضور بالانصراف وكما استقبلهم رئيس الجامعة كذلك حرص على توديع كل فرد منهم.

هذا الحفل لم يكلف الجامعة سوى وجبة عشاء خفيفة فلا وجود للدروع والورود والشهادات بل يكفي أن يجمعوا شركاء النجاح ليحدثوهم عن الإنجازات والنجاحات التي تحققت بدعمهم ويدعوهم لمزيد من الدعم والإستثمار في الجامعة التي تخدم مجتمعها.

ختاما فإذا ما استثنيت موظفي الضيافة فإن جميع الحضور قد تجازوا العقد الخامس من أعمارهم فهم قيادات المجتمع في مدينة قولد كوست وكان اللقاء بهم تجربة جميلة.


مواضيع أخترتها لك:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حدث خطأ في هذه الأداة