الاثنين، يونيو 01، 2009

سفير وطن ، لقاء صحفي في مجلة المعالي


أجرى الحوار صامل السليمي (جريدة الجزيرة) *,,,

المهندس حسن الحازمي اسم مميز وكبير وصاحب حضور ملفت دائما, ً لا يمكن أن يحضر إلا و يترك بصمة واضحة تميزه عن غيره، شخصية نعتز أن تطل علينا عبر مجلة المعالي من خلال هذا الحوار:

بداية نقول لك ألف مبروك على هذا التميز وباسم أسرة تحرير مجلة المعالي نرحب بك ونشكرك على السماح لنا بإجراء هذا اللقاء معك. المهندس حسن هل لك أن تعرفنا بنفسك (بطاقتك الشخصية) وما الذي يمكن أن نعرفه عن حسن الحازمي ؟

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد...

في البداية اشكر لكم اختياري لإجراء هذا اللقاء مع ثقتي التامة بوجود من هو انسب وأفضل مني. فلكم الشكر على حسن الظن والله اسأل أن يوفقنا لما فيه الخير.

حسن بن شوقي جعبور الحازمي مواليد مدينة الرياض عام 1399 هـ , 1979م حيث كان يعمل والدي مدرس هناك, ثم عدنا إلى قريتنا الحبيبة فكانت نشأتي في قرية العشة بمحافظة صبيا بمنطقة جازان.

حاصل على درجة البكالوريوس بمرتبة الشرف في الهندسة المدنية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن 1424 هـ - 2003 م

ماجستير في هندسة الإنشاءات والتشييد بتفوق من جامعة جريفث 2006 م

متزوج وأب للمعتصم سبع سنوات ولبنى سنتين (بارك الله فيهما).

للتعرف علي بشكل أكبر يمكنك زيارتي في مدونتي


حسن وهو صغير كيف كان ومتى استطعت أن تقول (أنا متفوق و متميز )؟

بفضل الله عز وجل منذ أن عرفت نفسي طفلا في المرحلة الابتدائية كنت متفوقا على أقراني فنشأت على ذلك وإن كان والدي حفظه الله لم يكن يكتفي بتفوقي على أقراني بل كان يطالبني بمزيد من الجهد والحرص ففي المرحلتين الابتدائية والمتوسطة لم أكن حريصا على الدراسة بشكل جدي وذلك لضعف المنافسة في مدرسة القرية في ذلك الوقت. أما في المرحلة الثانوية فقد كان هناك تنافس جيد زاد من حرصي على الدراسة ويسر الله أن تخرجت من المرحلة الثانوية بتقدير ممتاز عام 1417 هـ.


ما هي برأيك أهم الأسباب التي تؤدي إلى حب الدراسة والتشجيع عليها ولمن كان الفضل - بعد الله - في تميزك؟

دعني هنا أحدثك عن نظرتي للثقافة السائدة في مجتمعنا , من وجهة نظري هذه الثقافة تدفع بالمتميز إلى مزيد من التميز ليحافظ على المكاسب التي تتحقق له في مرحلة مبكرة من عمره من الثناء عليه وتقديمه لتمثيل المدرسة في المناشط المختلفة بل حتى التجاوز عن ألأخطاء التي يعاقب عليها أقرانه. وفي المقابل لا يجد ذوي المستويات الأقل أي رعاية أو تحفيز مما يفقدهم الثقة في أنفسهم حتى وإن كان لديهم قدرات جيدة يمكن استثمارها, ولكن حالت ظروفهم الاجتماعية دون استثمارهم لقدراتهم. فمن الطبيعي أن يزداد المتميزون تميزا في حين تدفن الكثير من القدرات والطاقات.

أما بالنسبة لمن له الفضل علي بعد الله فأولهم والدي حفظه الله فهو من الرعيل الأول من المعلمين فهو يمارس التدريس منذ عام 1393 هـ ولديه حس تربوي عالي مما نتج عنه تميز دراسي لجميع إخوتي وأخواتي والحمد لله. كما تركت عفة لسانه ويده أثرا جيدا علينا، كما أن مكتبته العامرة وحبه للقراءة شجعتنا على سلوك دربه. أما والدتي حفظها الله فهي من بيت علم وفضل فوالدها "الشريف محسن بن حسين جعبور الحازمي رحمه الله كبير قومه وأمام جامعهم في زمانه". و قد كانت عونا لوالدي في زراعة الأخلاق الحميدة والقيم العالية في قلوب أبنائها وبناتها فلهما مني كل الدعاء بأن يبارك الله في أعمارهما ويرحمهما كما ربياني صغيرا.


ما هو شعورك بالنجاحات التي حققتها؟

إن اجتياز المرء لمرحلة من حياته يجعله يقف متأملا لما فات من عمره، شخصيا أراجع نفسي وأقول لو كنت بذلت جهد اكبر واستفدت من المرحلة بكل ما فيها لكان أفضل، بكل صراحة اعتقد أنه كان بالإمكان أفضل مما كان. والحمد لله على نعمه وفضله كما اسأل الله أن يوفقنا جميعا فيما بقي من أعمارنا.


ما هي رسالتك التي توجهها إلى المبتعثين من طلاب وطالبات فيما يخص التفوق والنجاح؟

لعل من أجمل ما تعلمته هنا في استراليا أني تعلمت كيف أتعلم. فالتعليم في مجتمعنا قائم على تعلم كيف تفعل، أما هنا فتعلم كيف تتعلم. وأعتقد أن هذه الطريقة هي الأكثر فائدة وإيجابية. واسمح لي هنا أن الخص لك تجربتي في الاحتكاك بجنسيات مختلفة والتي جعلتني اقتنع وبكل صراحة أن ما يتلقاه المبتعث السعودي من دعم لوجستي لا يساويه في ذلك أي مبتعث من أي بلد آخر. وبقراءة متأنية لنظام التدريب و الابتعاث نجد نظاما يحقق أعلى درجات الراحة النفسية للمبتعث فهو لا يخشى أن تنقطع به السبل في بلاد الغربة. لا أدعي الكمال لهذا النظام لكن تجربتي معه جعلتني أقتنع بأنه مشجع على التفوق والتميز. وما عليك أخي المبتعث سوى إجراء مقارنة بسيطة بين وضعك وبين زملائك من الجنسيات المختلفة لتعلم أنه لا عذر لنا في أن نرضى بأقل من التفوق و التميز على مختلف الأصعدة.


كيف ترى وضع الطالب السعودي في أستراليا من الناحية الأخلاقية و الفكرية؟

دعني اقسم لك الطلاب إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول: لا يواجه مشكلة في العيش في المجتمع الجديد وهم الشباب المستعد نفسيا وتربويا من خلال تجاربه السابقة أو القراءة والاطلاع أو التربية الجيدة التي بنت المبادئ لدى هذا الشاب وجعلته مقتنعا بدينه مؤمنا به وهم ليسوا الأكثرية وهذا النوع دوره فاعل ويعطي صورة مشرفة والحمد لله.

القسم الثاني: وهم أكثر من القسم السابق وهم غالبية الطلاب هنا، وهم الذين تنقصهم الخبرة أو ليسو بمستوى سابقيهم من حيث القناعة والمبادر ولكنهم بحكم التربية الإسلامية بالعموم يتنازعهم التأثير والتأثر من وقت لأخر خصوصا بمجرد قدومهم إلى هنا ولكنهم يعودون بعد فترة وتنضج نظرتهم وتزداد قناعتهم بدينهم.

القسم الثالث: وهو كالقسم الأول من حيث النسبة وان كانوا معاكسين لهم في الاتجاه فهم يذوبون في المجتمع الغربي ناسين أو متناسين أي خلق أو دين بل أنهم يتحولون في الغالب إلى محطات تشويش وإفساد للقادمين الجدد اسأل الله للجميع الهداية والسداد.


حسن الحازمي اسم عرفه الكثير من خلال المشاركة الفاعلة في نشاط الأندية الطلابية, ومع ذلك هو متفوق دراسيا؟

الكثير يعتبر هذين الأمرين متضادين، شخصيا أراهما متلازمان بحكم الواقع والتجربة، فالعمل التطوعي يكسبك الكثير من المهارات التي تعينك على مهمتك الدراسية. تحصيل المعرفة ليست هي المشكلة التي يعاني منها الطلاب وإنما قلت المهارات اللازمة لاكتساب تلك المعارف، وخير ميدان لتطوير المهارات هو العمل الطلابي. أدركت ذلك من إذاعة المدرسة وحصص النشاط في المدرسة، وترسخت تلك القناعة أيام دراستي بجامعة الملك فهد وخصوصا مع انخراطي ضمن نادي عشائر الجوالة - النادي الأكبر والأبرز في الجامعة - وجل من يتولى المراكز القيادية في النشاط الطلابي هم من المتميزين دراسيا. أما حين قدمت إلى استراليا فكان العمل الطلابي قد تعمق في شخصيتي إلى النخاع - كما يقال - فلا استطيع منع نفسي من الانخراط فيه والإسهام بما تكون لدي من خبرة خلال السنين الماضية ولا زلت أرى نفسي المستفيد الأول من مشاركتي.


هل شاركت في مؤتمرات أو ندوات علمية وهندسية, حدثنا عنها ؟

اعتدت حضور كل نشاط يقام، وذلك من خلال مشاركتي في النشاط الطلابي أيام دراستي في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن. تلك المشاركة أكسبتني الكثير وحفزتني لحضور أي منشط عام حتى لو كان بعيدا عن اختصاصي ظاهريا. بعد تخرجي حضرت العديد من المؤتمرات والدورات والندوات الهندسية، و كان من آخرها المؤتمر الهندسي السابع "نحو بيئة هندسية منافسة لاقتصاديات العولمة" (3.5/12/2007) جامعة الملك سعود، الرياض. كما أني حرصت طول فترة إقامتي هنا في استراليا على المشاركة والحضور لكل ما من شأنه تطوير مهاراتي الحياتية والهندسية، وكان آخر تلك الدورات هي دورة متقدمة في ادارة المشاريع بطريقة احترافية لمدة ثلاثة ايام. أعتقد أن حضور الندوات والمؤتمرات ينشط العقل والفكر ويعرفك على أشخاص فاعلين ونشطين في مجالاتهم.


ما هي علاقتك بالأدب وبالشعر خصوصا؟

في الطفولة كان هناك استمتاع بكتب الأدب التي تزخر بها مكتبة والدي حفظه الله وحين انتقلت إلى الجامعة وجدت ثمرت ذلك الاستمتاع من خلال مسابقة المساجلة الشعرية التي كنت بطلها لثلاث سنوات متتالية، واحد الثلاثة الأوائل في الثلاث الأخريات والحمد لله. كما أن مجالس الأدب التي كان يحرص النادي الثقافي على ترتيبها والجلوس مع الأديب الشيخ الدكتور الأمين المبارك والأديب الدكتور عبد المجيد المبارك نما تلك الهواية. فأحفظ بفضل الله الكثير من القصائد ومئات - بل ربما يزيد - من الأبيات المتفرقة. ودعني هنا أشير إلى أثر نظرة الناس على الشخص سواء بالإيجاب أو عكسه. لعل قبيلة الحوازمة عُرف عنها اهتمام أبنائها بالأدب، وحين ينظر إليك الناس من هذا المنطلق تجد نفسك تلقائيا تتبنى تلك النظرة وتحاول تطوير نفسك لمواكبتها. ولعل كرم أهل حائل مثال جيد للسمعة التي ترفع أهلها وتجعلهم يتخلقون بالأخلاق المشتهرة عن أهلهم. ولعل هذا أثر إيجابي للقبلية التي أصبح يلصق بها كل عيب.


لاحظت تميز كتابتك مما يشير إلى وجود خبرة طويلة في هذا المجال؟

في الحقيقة إن ميلي للكتابة كان مبكرا، ففي المرحلة المتوسطة والثانوية كانت هناك فرصة من خلال مادة التعبير واذكر أن أستاذي كان يعاتبني بل يشتكي لوالدي من طول المواضيع التي اكتبها مع سوء في الخط والإملاء، فقد كان يتعب من تصحيح ورقتي. في الجامعة كنت انوي المشاركة ببعض المقالات في جريدة الجامعة، غير أن أخي العزيز محمد حكمي "أبو أنس" - و الذين أدين له بفضل كبير علي بعد الله عز وجل - قال لي: لا تتعجل، اطلب منك أن تتمهل عن التصدر للإلقاء أو الكتابة حتى تبلغ الثلاثين وحينها ستكون بدايتك قوية ومستمرة بإذن الله. وقد شجعني على القراءة كخطوة أولى لصناعة كاتب أو محاضر جيد. خصصت كثيرا من وقتي للقراءة و سماع وحضور المحاضرات والدورات مما كان له أعمق الأثر في تكوين حصيلة معرفية جيدة. عند بلوغي سن الثلاثين في العام الماضي بدأت الكتابة في مدونتي المتواضعة والله اسأل أن يبارك فيها ويرزقني حسن القول والعمل. كما أقوم بإلقاء بعض الدورات والكلمات التوعوية بشكل متفرق.


في مقالة لك باسم جائزة سن توب ام جواز سفري ماذا كنت تقصد بحمار ام عمرو ؟

يجيب مبتسما :) هذا من الأخطاء الشائعة التي تركز على ألفاظ الأمثال العربية أو أبيات الشعر دون النظرة بشمولية للمعنى العام للمثل فلو قلت لأحدهم "على نفسها جنت براقش" تجده يرد عليك "يا أخي استحي على نفسك ، تشبهني بكلبه". ما أعرفه من خلال اطلاعي المتواضع أن الأمثال لا تغير فحين أقول "لقد ذهب الحمار بأم عمرو" فهذا كناية عن عدم عودة الحامل أو المحمول. احد المنتديات التي اكتب فيها تدخل المشرف وحذف كلمة "حمار" ولعل لي وقفة إنصاف مستقبلية مع هذا الحيوان المظلوم.


بعد أربع سنوات قضيتها في استراليا بعيد عن الوطن ما هي نظرتك للغربة وبماذا تتمنى أن تعود لبلدك؟

هذا السؤال ربما تكون إجابته في كتاب عن تجربتي في الغربة، بل لقد بدأت منذ مده بكتابة سلسلة علمتني غربتي. الغربة بالنسبة لي فترة جميلة لبناء النفس بعيدا عن النمطية في التفكير التي يكتسبها الإنسان دون أن يشعر من خلال نشأته في أي مجتمع فيصبح تفكيره مجرد نسخة مكررة إلى حد ما من تفكير الآخرين ، ما لم يحاول قراءة تجارب الآخرين إذا لم يتمكن من الاطلاع عليها مباشرة (اقصد المجتمعات المختلفة عنا في الدين والعرف) وقد علمتني غربتي الكثير ولا زلت اطمح إلى المزيد. لكن لعل ابرز الأمور التي أحسست بأثرها الإيجابي على الفرد والمجتمع قضية العدالة بمعناها الشامل، كما أن شعور الفرد بأن عليه مهمة يجب أن يؤديها تجاه مجتمعه من خلال المساهمة في الأنشطة التطوعية تساهم في رقي الفرد والمجتمع على حد سواء. و لعل من الظواهر التي لا يمكن تجاهلها هي الاهتمام بالقراءة و المكتبات المنتشرة في كل مكان. كما أن هناك شيء أتمنى أن ارحل به معي إلى بلدي وهو الحفاظ على الممتلكات العامة فمرافقنا العامة تشتكي أيدي العابثين. أخي القائمة تطول والمكان المتاح محدود.


كلمة شكر لمن تقدمها؟

بعد شكر الله عز وجل أشكرك أخي الفاضل على إتاحة الفرصة كما أشكر كل من يقتطع من وقته لقراءة هذه الأسطر، وكلمة شكر لكل من يبذل من وقته وجهده ليساعد إخوته بما يستطيع.


* هذا الحوار موجود بتصرف يسير في الصفحة 18 و 19 من مجلة المعاليالعدد الثاني” الصادرة عن النادي السعودي في برزبن.

هناك 12 تعليقًا:

  1. وئام تونسي1‏/6‏/2009 8:04 م

    زادك الله من فضله ورفعة في الدنيا والآخرة

    نفعك الله بعلمك ونفع بك

    تحياتي

    ردحذف
  2. لقاء جدا رائع وكلام ولا أروع

    جزاك الله خيرا ونفع بك الأمه

    تقبل مروري

    شوقي

    ردحذف
  3. ماشاء الله...

    لقاء جميل جداً في الحقيقة..

    ردحذف
  4. ماشاء الله تستاهل كل خير يابو المعتصم
    انتبه من استخدام الأمثال، جماعتنا حساسين من الحيوانات اللي يعرفونها خصوصاً، لكن تقدر تستخدم امثال صينية او روسية معربة، حينها ستقلل الحساسية نوعاً ما :)

    الى الأمام يا دكتور

    ردحذف
  5. ماشاء الله تبارك الله ...
    كماعودتنا دائمًا ... إنجازاتك واستثمارك لوقتك يجعلنا خجلين من أنفسنا ... تستحق كل ما قيل وأكثر... إلى الأمام أبو المعتصم

    وننتظر وقفتك مع الحيوان المظلوم :):)


    الله يوفقك ويسهل دربك وترجع وانت راضي عن نفسك ومحقق الهدف الي رحت عشانه...

    تقبل مروري وأعتذر عن الإنقطاع طوال الفترة الماضية..

    دمت بود..

    NiceBoy

    ردحذف
  6. محمد الفوزان2‏/6‏/2009 9:46 ص

    ما شا الله يا ابا المعتصم

    زادك الله علما ودينا ان شا الله

    ان الشخص ليفتخر بمعرفة من هم مثلك

    من يضيف لي الشي الكثير في حياتي

    حفظك الله

    ردحذف
  7. ماشاء الله تبارك الله ابوالمعتصم هذه واحدة من الصفحات التي تصف انجازك وفقك الله

    ردحذف
  8. بارك الله فيكم جميعا

    اسعدني مروركم ودعواتكم الجميلة

    ردحذف
  9. ما شاء الله يا حسن
    هيئت لك اسباب التميز ....مثل غيرك
    ولكنك تميزت عن غيرك ...وهنا الفرق
    واضح فيما يبدو لي ان للوالدين حفظهما الله فضل عظيم خصوصا ان والدكم حفظه الله من الرعيل الاول من التربويين
    فأنا لا انسى مثلا الى يومي هذا مدرسي المرحلة الإبتدائية في مدارس الثغر النموذجية بجدة ولمست الفرق بينهم وبين غيرهم مؤخرا..

    عموما بارك الله فيك وجعلك قرة عين لاهلك ولا تلتفت للمُحْبِطِين ..ولا اظنك تفعل

    ابوعبدالله هشام الإدريسي

    ردحذف
  10. يعطيك العافية أبا المعتصم

    سعيدون بك ترتقي سلم المجد

    محبك/ أبوحمزة الشريف

    ردحذف

حدث خطأ في هذه الأداة